عاجل #عاجل إيران: وكالة "فارس" عن مساعد محافظ بوشهر: تعرض ناقلة النفط "بلما إن آي 22" التي كانت استُهدفت قبل يومين لهجوم جديد بصاروخين أميركيين...
الدفاع والامن

أقوى أسلحة تركيا إلى مصر؟ الجيش المصري يستكشف نقل تكنولوجيا المسيّرات التركية ضمن تعاون دفاعي متنامٍ

مصر وتركيا تبحثان توسيع التعاون الدفاعي والتصنيع المشترك للمسيّرات والأنظمة العسكرية.

موقع الدفاع العربي – 17 يوليو 2026: شهدت زيارة وزير الدفاع المصري الفريق أول أشرف سالم زاهر إلى تركيا دفعة جديدة في مسار التعاون العسكري بين القاهرة وأنقرة، حيث أجرى سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية التركية، وفي مقدمتها شركة بايكار، لبحث فرص التعاون في تطوير وإنتاج الطائرات المسيّرة والتقنيات الدفاعية الحديثة.

وتُعد بايكار من أبرز شركات الصناعات الدفاعية في تركيا، بعدما نجحت في تطوير منظومة متكاملة من الطائرات المسيّرة محلية الصنع، وحققت نسبًا مرتفعة من التصنيع المحلي، الأمر الذي جعلها واحدة من أكبر مصدري الصناعات الدفاعية التركية إلى عشرات الدول حول العالم.

وفي ختام المباحثات، وقع رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية المصرية ورئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خطاب نوايا يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وفتح آفاق جديدة للتصنيع المشترك، بما يدعم تطوير القدرات العسكرية للبلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية، فإن الجانب المصري أبدى اهتمامًا خاصًا ببرامج الطائرات المسيّرة التركية، وعلى رأسها “أنكا-3” و”بيرقدار قزل إلما”، في إطار خطة تستهدف ليس فقط اقتناء هذه المنظومات، وإنما أيضًا نقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك داخل مصر، بما يعزز قدرات الصناعة العسكرية المصرية.

أقوى أسلحة تركيا إلى مصر؟ الجيش المصري يستكشف نقل تكنولوجيا المسيّرات التركية ضمن تعاون دفاعي متنامٍأقوى أسلحة تركيا إلى مصر؟ الجيش المصري يستكشف نقل تكنولوجيا المسيّرات التركية ضمن تعاون دفاعي متنامٍ
بايكار

كما أشارت التقارير إلى أن التعاون المحتمل قد يمتد إلى إنتاج الذخائر الموجهة والأنظمة المرتبطة بالطائرات المسيّرة، في ظل رغبة البلدين في توسيع الشراكة الدفاعية لتشمل مجالات صناعية وتقنية أكثر تقدمًا.

ووفقًا للتقارير، فإن المباحثات لم تقتصر على الطائرات المسيّرة، بل شملت أيضًا إمكانية التعاون في أنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى مناقشة فرص مشاركة مصر في بعض برامج الصناعات الجوية التركية، بما في ذلك مشروع المقاتلة الشبحية التركية “كآن” KAAN، في إطار رؤية أوسع لتعزيز التكامل الصناعي والدفاعي بين البلدين.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تنامي العلاقات السياسية والعسكرية بين القاهرة وأنقرة، وبعد سنوات من الفتور، حيث يسعى الطرفان إلى بناء شراكة استراتيجية تقوم على المصالح المشتركة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والصناعات العسكرية.

وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت تركيا واحدة من أبرز القوى الصاعدة في قطاع الصناعات الدفاعية، إذ تضم منظومة واسعة من الشركات المتخصصة في إنتاج الطائرات المسيّرة والمدرعات والسفن الحربية وأنظمة الدفاع الجوي والذخائر الذكية، كما واصلت صادراتها العسكرية تحقيق نمو ملحوظ، مع انتشار منتجاتها في أسواق الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأوروبا، ما عزز مكانتها بين كبار مصدري السلاح في العالم.

أقوى أسلحة تركيا إلى مصر؟ الجيش المصري يستكشف نقل تكنولوجيا المسيّرات التركية ضمن تعاون دفاعي متنامٍأقوى أسلحة تركيا إلى مصر؟ الجيش المصري يستكشف نقل تكنولوجيا المسيّرات التركية ضمن تعاون دفاعي متنامٍ
القبة الفولاذية

تسعى تركيا خلال السنوات الأخيرة إلى بناء شبكة دفاع جوي وطنية متعددة الطبقات، ضمن مشروع متكامل يُعرف باسم “القبة الفولاذية” (Steel Dome)، وهو نظام يهدف إلى ربط جميع وسائل الاستشعار والاعتراض والحرب الإلكترونية في شبكة قيادة وسيطرة موحدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يسمح بالكشف المبكر عن التهديدات الجوية والتعامل معها بكفاءة عالية، سواء كانت طائرات مقاتلة أو مروحيات أو صواريخ كروز أو صواريخ باليستية أو طائرات مسيّرة.

وتضم هذه المنظومة عددًا من أنظمة الدفاع الجوي المحلية التي تغطي مختلف الارتفاعات والمديات. ففي الطبقة بعيدة المدى، تطور تركيا منظومة SİPER القادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ على مسافات تتجاوز 100 كيلومتر، مع العمل على نسخ أكثر تطورًا بمديات أكبر. أما في الطبقة المتوسطة، فتستخدم منظومة HİSAR O+، بينما تتولى منظومة HİSAR A+ توفير الحماية قصيرة المدى للقوات والمنشآت الحيوية.

كما طورت تركيا منظومة KORKUT للدفاع الجوي القريب، المزودة بمدافع عيار 35 ملم لاعتراض الطائرات المسيّرة والمروحيات والأهداف الجوية المنخفضة، إلى جانب منظومة SUNGUR المحمولة على الكتف أو المركبات لاعتراض الأهداف الجوية القريبة. وإلى جانب أنظمة الاعتراض، تعتمد القبة الفولاذية على رادارات متقدمة ومنظومات حرب إلكترونية مثل KORAL للتشويش على رادارات العدو وإضعاف قدراته الهجومية، إضافة إلى أنظمة القيادة والسيطرة التي تربط جميع مكونات الدفاع الجوي في شبكة واحدة لتبادل البيانات وإدارة الاشتباكات بصورة آنية.

ويمثل مشروع القبة الفولاذية أحد أكثر برامج الصناعات الدفاعية التركية طموحًا، إذ يهدف إلى تحقيق استقلالية كاملة في مجال الدفاع الجوي وتقليل الاعتماد على الأنظمة الأجنبية، مع توفير مظلة دفاعية متكاملة قادرة على مواجهة التهديدات الجوية الحديثة في مختلف السيناريوهات القتالية.

وفي ظل التقارب العسكري المتزايد بين القاهرة وأنقرة، تبرز منظومات الدفاع الجوي التركية كأحد المجالات المرشحة للتعاون خلال المرحلة المقبلة. ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي بشأن اهتمام مصر بالحصول على منظومات SİPER أو مكونات مشروع القبة الفولاذية، فإن المباحثات الأخيرة بين الجانبين شملت، وفقًا لتقارير إعلامية، مناقشة التعاون في مجال أنظمة الدفاع الجوي إلى جانب الطائرات المسيّرة والتصنيع المشترك. وإذا تطور هذا التعاون مستقبلًا، فقد تمثل المنظومات التركية خيارًا إضافيًا لمصر في إطار تنويع مصادر التسليح ونقل التكنولوجيا، خاصة مع تركيز القاهرة خلال السنوات الأخيرة على توطين الصناعات الدفاعية وإقامة شراكات إنتاج مع الدول المصنعة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-17 21:48:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-07-17 21:48:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *