عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: مراسل الميادين: "جيش" الاحتلال ينفذ عملية نسف ثانية شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة...
العرب والعالم

كيف واجه أهل العصور الوسطى الإنهاك واليأس وفقدان الدافع؟

الدور التاريخي كما &Quot;الأَسيديا&Quot; يصوّر امرأة غافية، تسند رأسها إلى يدها داخل إطار بيضاوي مزخرف، وتحيط بها أربع شخصيات نائمة أو خاملة، في تجسيد لحالة الفتور والكسل الروحي.

صدر الصورة، العلمي

التعليق على الصورة، نقش يعود إلى عام 1612 يصوّر رذيلة “الأَسيديا”، وهي حالة رأى مفكرو العصور الوسطى أنها قابلة للعلاج.

ليس التوتر والإرهاق النفسي وليدي العصر الحديث، فقد كانا شائعين في العصور الوسطى أيضاً. والمثير للدهشة أن كثيراً من أفكار ذلك العصر بشأن التعامل مع الاحتراق النفسي لا يزال يبدو صائباً حتى اليوم.

لاحظ يوحنا كاسيان أن الأعراض كانت تتكرر دائماً: التعب واليأس، والرغبة في الوجود في أي مكان بعيداً عن العمل، وتشوش الذهن، أو ما وصفه بأنه “نوع من الارتباك غير المنطقي في العقل”، يترك زملاءه عاجزين عن العمل، شاعرين بأن لا فائدة منهم، ومتلهفين إلى “عزاء النوم”.

إذا سبق أن عانيت من الاحتراق النفسي أو الإرهاق أو الاكتئاب، فقد تبدو لك بعض هذه المشاعر مألوفة، وربما تظن أن هذه المعاناة وليدة ضغوط القرن الحادي والعشرين.

لكن كاسيان كتب ذلك في القرن الخامس الميلادي، ولم يكن يخاطب مديرين تنفيذيين معاصرين، بل مسيحيين من العصور الأولى أنهكتهم مجاهداتهم الروحية.

فهل يمكن لهذه الروايات أن تساعدنا على فهم معاناتنا المعاصرة، بل أن تقدم سبيلاً للتعامل معها؟



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-07-17 12:14:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-17 12:14:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *