مانشيت إيران: ما الذي أغضب الولايات المتحدة من إيران مجدّدًا؟








ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“شرق” الاصلاحية: استهداف سكن الجنود

“كيهان” الأصولية: جنود الولايات المتحدة يتحرّكون نحو خطة للاستسلام تحت اسم “صلح شريف”

“آرمان امروز” الاصلاحية: الوحدة الوطنية.. سلاح إيران الفعّال لمواجهة الأعداء

“ساست روز” الأصولية: الحل للهروب من لعبة ترامب المزدوجة: “رد صريح” بدلًا من التفاعل مع الرسائل الخفيّة
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 16 تموز/ يوليو 2026
أكد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي أنّ غضب الولايات المتحدة يعود إلى استعراض إيران قوّتها الشعبية والعسكرية، خاصة خلال مراسم تشييع القائد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، التي شهدت مشاركة جماهيرية واسعة داخل إيران والعراق.
وفي مقال له في صحيفة “جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني، أضاف عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية أنّ الوفد الإيراني المفاوض في باكستان، وقبلها في عمان بوساطة قطرية، أعلن بوضوح عدم ثقته بالولايات المتحدة، بسبب سجلّها المتكرّر في نقض الاتفاقات والالتزامات.
وأوضح بروجوردي إنّ إيران دخلت مسار المفاوضات دفاعًا عن مصالحها وأمنها القومي، بهدف تحرير مليارات الدولارات من أموالها المجمّدة لدى دول أخرى، والعمل على رفع العقوبات الأميركية غير القانونية التي فرضت عليها طوال سنوات.
وذكّر الكاتب بأنّ التفاهم مع الولايات المتحدة لا يعني الوثوق بها، بل يشكل وسيلة لتحقيق المصالح الوطنية بالتوازي مع إظهار القوة العسكرية، مؤكدًا أنّ هذه القوة تمثّل السند الأساسي للمفاوضات.
وختم بروجوردي بأنّ تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الشعب الإيراني جاءت نتيجة غضبه من هذا الحضور، مشدّدًا على أنّ الإيرانيين أكبر من الالتفات إلى مثل هذه التصريحات.

وفي السياق، قالت الكاتبة الإيرانية نسترن فرخه إنّ عودة أصوات الانفجارات إلى المدن الجنوبية أعادت الحرب إلى ذاكرة السكّان، خاصة كبار السن الذين عاشوا الحرب الإيرانية – العراقية، وبات بعضهم يسأل مع كل انفجار: “هل هاجم صدّام مجدّدًا”؟
وأضافت الكاتبة في تقرير لها في صحيفة “شرق” الاصلاحية أنّ الهجمات الأخيرة على خوزستان وإيلام، هرمزكان سيستان وبلوشستان وبوشهر استهدفت منشآت عسكرية وحساسة، لكنها أثارت مخاوف السكان وأعادت إليهم صور الدمار، النزوح وفقدان الأقارب.
وتابع الصحافي السابق في خوزستان أحمد أبو علي زاده في حديثه للصحيفة أنّ طبيعة الهجمات الحالية تختلف عن القصف المدفعي خلال الحرب السابقة، إلا أنّ آثار الرصاص والشظايا والمباني المدمّرة ما زالت حاضرة في آبادان وخرمشهر، ما يضاعف التأثير النفسي.
ولفت المواطن الإيراني الذي استطلعته “شرق” محسن إلى أنّ أصوات الانفجارات أعادت إليه ذكرى مقتل شقيقه وانهيار منزل أسرته، وأنه اضطر إلى تناول أدوية لمواجهة القلق.
كما لاحظت الناشطة الاجتماعية بونه بيلرام أنّ الصدمات النفسية للسكّان لم تعالج طوال العقود الماضية، حيث عاد كبار السن والنساء إلى استحضار ذكريات الهجرة ونقص المواد الأساسية.

من جهته، اعتبر الكاتب الإيراني قاسم غفوري أنّ بريطانيا، رغم محاولاتها تلميع صورتها بخطاب حقوق الإنسان والقانون الدولي، ستظل محمّلةً بسجلٍّ أسود من الجرائم والتدخلات.
وفي مقال له في صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ لندن التي تواجه أزمات أخلاقية واقتصادية واجتماعية، كثّفت تحرّكاتها ضد إيران، عبر التلويح بإدراج الحرس الثوري على قائمة المنظّمات المحظورة واستدعاء القائم بالأعمال الإيراني، رغم دور القوات الإيرانية في مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن المنطقة.
ونوّه غفوري إلى أنّ الوثائق المتعلّقة بعمليّات القوات البريطانية في أفغانستان كشفت انتهاكات خطيرة، بينها قتل مدنيين وتعذيب معتقلين، مؤكدًا أنّ سجل بريطانيا يمتد من أفغانستان، العراق وليبيا إلى دعم إسرائيل في حرب غزة، تزويدها بالسلاح ورفض إدانة هجماتها ضد إيران.
وختم الكاتب بأنّ بريطانيا لا تستطيع إعادة ترتيب المنطقة وفق مصالحها، ولا تغيير سيادة إيران على مضيق هرمز، حيث ستُبقي الجرائم القديمة والجديدة صورتها سوداء مهما استخدمت من دعاية إعلامية.

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-07-17 00:36:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

