عاجل #عاجل إيران: وكالة تسنيم: تجدد الغارات الأميركية على محافظة يزد وسط إيران...
العرب والعالم

خفر السواحل اليمني: نتابع حادثة الاستيلاء على ناقلة نفط قبالة سواحل حضرموت

خفر السواحل اليمني: نتابع حادثة الاستيلاء على ناقلة نفط قبالة سواحل حضرموت

وقالت مصلحة خفر السواحل اليمنية، في بيان، إن الحادثة وقعت على بعد أكثر من 26 ميلا بحريا من سواحل حضرموت، مؤكدة أن مركز العمليات التابع لها باشر، فور تلقي البلاغ، إجراءات المتابعة والتنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات البحرية العاملة في المنطقة للتحقق من وضع السفينة ومتابعة تطورات الحادث.

وأضاف البيان أن عمليات المراقبة والاستجابة لا تزال مستمرة، مشيرا إلى تحرك قطع بحرية باتجاه الناقلة، من بينها زورق تابع لخفر السواحل اليمني، بالتزامن مع تنفيذ طلعات استطلاع جوي لمتابعة وضعها.

ووفقا للبيان، تشير المعلومات الأولية إلى رصد شخص واحد بالقرب من برج قيادة السفينة، التي تتحرك ببطء باتجاه الجنوب الشرقي في اتجاه السواحل الصومالية.

وأكدت مصلحة خفر السواحل استمرار التنسيق مع الشركاء المعنيين لمتابعة تطورات الحادث، دون الكشف عن عدد أفراد الطاقم أو جنسية الناقلة.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أعلنت في وقت سابق تلقيها بلاغاً عن صعود أشخاص غير مصرح لهم إلى متن سفينة أثناء إبحارها شرقا في خليج عدن، على بعد 65 ميلا بحريا جنوب مدينة المكلا شرقي اليمن، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، داعية السفن العابرة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وتشهد المياه الواقعة قبالة السواحل اليمنية والصومالية بين الحين والآخر حوادث قرصنة واعتداءات على السفن التجارية، وهو ما يدفع القوات البحرية الدولية والسلطات الإقليمية إلى تعزيز إجراءات المراقبة وحماية خطوط الملاحة في خليج عدن وبحر العرب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

المصدر: RT


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-07-18 01:51:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-07-18 01:51:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *