غارة بطائرة بدون طيار تدمر أكبر مركز نفطي في المملكة العربية السعودية – تقارير – RT World News


وزعم الحوثيون أنهم هاجموا البنية التحتية النفطية “الحساسة” ردا على ضربات الرياض على اليمن
تعرضت أكبر منشأة لمعالجة النفط الخام في المملكة العربية السعودية لأضرار في غارة بطائرة بدون طيار يوم الاثنين، وفقًا لمحللين مفتوحي المصدر يراجعون صور الأقمار الصناعية ومسؤول خليجي نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
ويبدو أن الصور المتداولة عبر الإنترنت تظهر عمود دخان كبير يتصاعد من مجمع بقيق، إلى جانب علامات الحروق والأضرار الواضحة حول أجزاء من المنشأة.
وأعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عما وصفه المتحدث العسكري يحيى سريع في برنامج إكس بأنه ضربات “أهداف ونقاط حساسة في توريد ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى (ميناء) ينبع”.
🛰 تؤكد صور القمر الصناعي Sentinel-2 التي تم التقاطها اليوم وجود حرائق واسعة النطاق وأضرار محتملة، مع وجود ندوب حروق مرئية بوضوح في منشأة بقيق لمعالجة النفط التابعة لشركة أرامكو السعودية، وهي أكبر مصنع لمعالجة النفط للشركة، في شرق المملكة العربية السعودية.
تم استهداف المنشأة بطائرة بدون طيار… pic.twitter.com/XBSUOnkRHw
— مراقب إنتل المصري (@EGYOSINT) 27 يوليو 2026
وفي حين لم يحدد سريع المصنع بالاسم، فإن الوصف يتوافق مع بقيق، وهي مركز رئيسي يربط حقول النفط الشرقية في المملكة العربية السعودية بمحطة تصدير البحر الأحمر في ينبع.
واعترفت المملكة باستهداف بنيتها التحتية النفطية في المنطقة الشرقية وألقت باللوم على الميليشيات المدعومة من إيران في العراق. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول خليجي أن مجمع بقيق تعرض لأضرار طفيفة فقط.
تقع بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أكبر منشأة لتثبيت النفط في العالم، حيث تقوم بإعداد ما يقرب من 5٪ من إمدادات النفط الخام العالمية للنقل. ويمر النفط عبر خط الأنابيب بين الشرق والغرب إلى ينبع، حيث تنتقل الشحنات إلى أوروبا عبر قناة السويس أو عبر مضيق باب المندب إلى آسيا.
ووفقا لتحليل أجرته رويترز لطرق التصدير في الخليج، فإن خط الأنابيب بين الشرق والغرب هو البديل الرئيسي للرياض لمضيق هرمز. وأي تعطيل للممر من شأنه أن يزيد من تقييد خيارات التصدير للمملكة ويمكن أن يزيد الضغط على إمدادات النفط العالمية.
وتمثل الضربة تصعيدا لحملة الحوثيين ضد البنية التحتية للطاقة السعودية. وتقول الجماعة إنها تنتقم من الغارات الجوية السعودية الأخيرة في اليمن، وهددت بفرض حصار على المملكة بعد أن استأنفت الرياض عملياتها العسكرية ضد أهداف الحوثيين.
ويأتي الهجوم وسط صراع إقليمي أوسع يشمل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث تستهدف الجماعات المتحالفة مع إيران بشكل متزايد حلفاء الولايات المتحدة والبنية التحتية للطاقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، اشتكى المسؤولون الخليجيون سرا من أن إدارة ترامب فشلت في تحذيرهم قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير، مما ترك دول الخليج عرضة للانتقام. ويقال إنهم يعتقدون أن الموارد العسكرية الأمريكية كانت تركز في المقام الأول على حماية الأصول الأمريكية والإسرائيلية، في حين ظل الشركاء الخليجيون عرضة للخطر.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-07-29 08:32:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

