عاجل #عاجل فلسطين المحتلة: الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية...
العرب والعالم

“إنفانتينو خارج السيطرة ويشكل خطراً على كرة القدم” – مقال في ذا ميرور

جياني إنفانتينو

صدر الصورة، رويترز

تم النشر

مدة القراءة: 5 دقائق

في جولة الصحف اليوم نستعرض مقالات بارزة يتناول أحدها مستقبل إدارة الفيفا، وآخر يناقش الجدل حول دور أنتوني فاوتشي خلال جائحة كوفيد-19، وثالثاً يشكك بجدوى سياسات المناخ في بريطانيا.

البداية من صحيفة “ذا ميرور” البريطانية التي نشرت مقالاً بعنوان “جياني إنفانتينو خرج عن السيطرة ويشكّل خطراً على كرة القدم… يجب إيقافه”، لفيليكس كيث، وهو مراسل رياضي أول في الصحيفة.

يقول كيث إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو كشف عن توجهاته الحقيقية عندما قرر بيع حصة من اللعبة العالمية لمستثمرين من القطاع الخاص، معتبراً أن الوقت حان لإنهاء رئاسة إنفانتينو للفيفا.

ويضيف المراسل أنه رغم كون الفيفا منظمة غير ربحية، فقد حققت إيرادات ضخمة بلغت 13 مليار دولار خلال السنوات الأربع الماضية. ويشير إلى أن قيادة إنفانتينو للاتحاد الدولي جعلته يسير أكثر نحو التوسع التجاري وتحويل كرة القدم إلى صناعة قائمة على تعظيم العوائد.

ويشرح كيث أن الشعار الذي يكرره إنفانتينو باستمرار هو “تنمية كرة القدم”، لكنه يرى أن تطبيق هذا الشعار “اتخذ شكل التوسع المستمر”، عبر مزيد من البطولات الأكبر والأكثر تكراراً، وأسعار تذاكر أعلى، وعروض ترفيهية بين الشوطين، ومشاهير ومؤثرون وشخصيات بارزة ورؤساء دول في المدرجات.

ويشير الكاتب إلى أن هذه السياسة أكسبت إنفانتينو الكثير من المؤيدين، وأن حصوله على ولاية رابعة في رئاسة الفيفا كان يبدو أمراً متوقعاً، رغم الجدل الذي رافق بعض أحداث كأس العالم، مثل رفض منح تأشيرة لحكم صومالي، وصعوبات سفر المنتخب الإيراني، وتدخل الرئيس الأمريكي في بعض الإجراءات الانضباطية.

ويرى الكاتب أن الصدمة الأكبر تتمثل في خطة إنفانتينو لإنشاء شركة تابعة للفيفا تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار، ثم بيع 20 في المئة منها لمستثمرين من القطاع الخاص.

ويشير المقال إلى أن إنفانتينو أرسل رسالة إلى الاتحادات الوطنية لكرة القدم، أوضح فيها أن كل اتحاد سيحصل على 40 مليون دولار بحلول يناير/كانون الثاني إذا وافق على المقترح قبل 19 سبتمبر/أيلول، فيما اقتبس المقال مصدراً لصحيفة “ذا تايمز” يصف ذلك بأنه “رشوة صريحة”.

ويصف الكاتب هذه الخطة بأنها محاولة مباشرة لفرض إرادة إنفانتينو، ومستوحاة من أسلوب ترامب، وأن إنفانتينو ابتكر جائزة للسلام تابعة للفيفا لجذب اهتمام ترامب، كما حصل، بحسب المقال، على دعم لترشيحه لمنصب أمين عام الأمم المتحدة.

ويعتبر الكاتب أن إنفانتينو أصبح منشغلاً بذاته بصورة مفرطة، وأن غروره تجاوز الحدود، خاصة بعد تنقله خلال الأسابيع الأخيرة بطائرة خاصة للقاء قادة العالم. ويرى أن هذه الصفات ربما كان يمكن التغاضي عنها سابقاً، لكن وجود شخصية بهذه العقلية على رأس كرة القدم العالمية أصبح، حسب رأيه، مصدر خطر.

ويقول الكاتب إن خطة إنفانتينو تمثل “أكبر هزة تصيب كرة القدم منذ محاولة إطلاق دوري السوبر الأوروبي قبل سنوات”، مشيراً إلى أن ذلك المشروع “انهار فوراً” بسبب قوة الرفض العارمة.

“د. فاوتشي يتمسك للأسف بحقه بموجب التعديل الخامس”

أنتوني فاوتشي

صدر الصورة، وكالة حماية البيئة / شاترستوك

أعربت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال كتبته هيئة تحريرها عن أسفها لقرار الدكتور أنتوني فاوتشي التمسك بحقه الدستوري الذي يكفله التعديل الخامس في عدم الإدلاء بأقوال قد تُستخدم لتجريمه، وذلك خلال مثوله أمام مجلس الشيوخ الأربعاء، معتبرة أن الرأي العام كان سيستفيد من الاستماع إلى الحوار، حتى لو كان ذلك صدامياً.

ويشير المقال إلى أن السيناتور راند بول يحقق منذ فترة بطريقة تعامل الحكومة الأمريكية مع جائحة كوفيد-19، وأن الدكتور فاوتشي كان في قلب القرارات المتعلقة بإغلاق المدارس وفرض الإغلاقات لأشهر طويلة. ويوضح أن الرئيس جو بايدن منح فاوتشي عفواً استباقياً، لكن بول اعتبر أن هذا العفو لن يحمي فاوتشي إذا أدلى بشهادة كاذبة أمام الكونغرس.

وتقول الصحيفة إن فاوتشي اتهم السيناتور بول بوجود “هوس غير عقلاني” به، واختار الصمت كاستراتيجية دفاعية. وفي الوقت نفسه، ترى الصحيفة أن راند بول يبالغ في السعي إلى تجريم الخلاف في السياسات، مؤكدة أنها لا ترى أن فاوتشي يستحق السجن بناءً على الأدلة المتاحة.

لكن الصحيفة تمنح بول الفضل في مواصلة البحث عما وصفته بالحقيقة بشأن استجابة الحكومة للجائحة، وخاصة ما يتعلق بمحاولات قمع الآراء المخالفة وإخفاء بعض السجلات، وفقاً للمقال.

وينقل المقال عن بول قوله لفاوتشي خلال جلسة الاستماع: “إتلاف السجلات الفيدرالية جريمة. ومع ذلك، يكشف تحقيقنا أن مساعدتك أفادت بانتظام بأنها حذفت أعداداً هائلة من رسائل البريد الإلكتروني. وفي عام 2024، شهدتَ بأنك لم تحذف سجلات فيدرالية. فمن يقول الحقيقة؟ أنت أم مساعدتك؟”.

كما ينقل عن بول قوله: “لقد حصلت اللجنة على تعليمات متكررة منك تطلب من مسؤولين فيدراليين حذف مراسلات. ففي فبراير/شباط عام 2020، بعد يوم واحد من مؤتمر هاتفي حول منشأ كوفيد-19، طلبت من فرانسيس كولينز، المدير السابق للمعاهد الوطنية للصحة، قائلًا: يرجى حذف هذا البريد الإلكتروني بعد قراءته”.

ويرى المقال أنه كان من الأفضل أن يسمع الجمهور رد فاوتشي على هذه الاتهامات، وأن فاوتشي ربما لم يكن ليواجه هذا التدقيق الشديد اليوم لو لم يعمل هو وبعض وسائل الإعلام على الحد من النقاش حول سياسات كوفيد في ذلك الوقت، وفقاً للصحيفة.

بريطانيا لا تستطيع إيقاف تغير المناخ

يسير الناس عبر العشب الجاف في منطقة لايتون فلاتس شرق لندن، بريطانيا.

صدر الصورة، وكالة حماية البيئة / شاترستوك

نشر الكاتب أليستر هيث في صحيفة التلغراف مقالاً بعنوان “بريطانيا لا تستطيع وقف تغيّر المناخ… فلنلغِ صافي الصفر ونتبنَّ نمط الحياة المتوسطي”، يرى فيه أن تغير المناخ حقيقة واقعة، لكنه يعتقد أن قدرة بريطانيا على التأثير فيه “محدودة للغاية”، معتبراً أن “الحرب ضد الاحتباس الحراري قد فشلت”، وأن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن سياسات مواجهة التغير المناخي أصبحت أكبر من فوائدها، بحسب رأيه.

ويقول الكاتب إن بريطانيا أضعفت صناعتها، وأثقلت كاهل المستهلكين، ودفعت شبكة الكهرباء إلى حافة انقطاعات التيار، من دون أن تحقق، وفقاً له، تأثيراً ملموساً على الانبعاثات العالمية أو مسار المناخ.

ويطالب هيث بقبول ما يسميه الحقيقة القاسية، والتخلي عما وصفها بخديعة سياسة صافي الانبعاثات الصفري، مشيراً إلى أن بريطانيا، رغم كونها دولة صغيرة تمثل نحو 0.8 في المئة فقط من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية الناتجة عن حرق الوقود، اعتقدت، بحسب رأيه، أنها تستطيع قيادة العالم في إنقاذ المناخ بمفردها.

ويضيف أن بريطانيا خفضت انبعاثاتها بنسبة 44 في المئة بين عامي 2000 و2023 وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، لكنه يتساءل عن جدوى ذلك في ظل الجفاف الذي تواجهه إنجلترا، واحتراق الحقول والغابات في فرنسا وإسبانيا، وموجات الحر الشديدة في مساحات واسعة من أوروبا.

وينتقد الكاتب ما يصفه بعودة بريطانيا إلى سياسات تعتمد على التدخل الحكومي وتقنين الطاقة، معتبراً أن ذلك جعلها أكثر اعتماداً على الصين. ويقول إن الصين مسؤولة عن 32.1 في المئة من الانبعاثات العالمية، وإنها زادت إنتاجها من ثاني أكسيد الكربون بنسبة كبيرة منذ عام 2000، واستفادت من سياسات التحول الأخضر في بريطانيا وأوروبا لتعزيز صناعاتها وسيطرتها على بعض الموارد الأساسية.

وحول خفض الانبعاثات يقول إن بريطانيا حتى لو عادت إلى “العصر الحجري” وخفضت اقتصادها إلى الصفر فلن يحدث ذلك، حسب رأيه، سوى فارق ضئيل للغاية.

ويعترف الكاتب بأن كثيرين سيختلفون معه، موضحاً أن أنصار هذه السياسة يرون أن بريطانيا يجب أن تفعل ما هو صحيح أخلاقياً بغض النظر عن النتائج العالمية.

ويقول إن تغير المناخ سيجلب تكاليف وخسائر لبريطانيا، لكنه يرى أن محاولة منعه بالكامل غير واقعية، داعياً بدلاً من ذلك إلى التركيز على التكيف مع التغيرات المناخية.

ويذهب هيث إلى أبعد من ذلك، إذ يرى أن بعض الدول قد تستفيد من ارتفاع درجات الحرارة إذا كانت مستعدة للتعامل معها، مشيراً إلى أن مناطق مثل دبي وفلوريدا وجنوب شرق آسيا وإسرائيل حققت نمواً اقتصادياً رغم المناخ الأكثر حرارة، بفضل التكنولوجيا مثل التكييف والتبريد والزراعة الحديثة.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-07-30 18:49:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-30 18:49:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *