من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
‏النائب إبراهيم الموسوي عبر “إكس”: أوقفوا تخرصاتكم وترهاتكم وشائعاتكم الكاذبة لا استنابات قضائية بحق احد من الحزب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغاً عن حادث وقع على بُعد 78 ميلًا بحريًا شمال شرقي الجبيل في السعودية الهلال الأحمر الفلسطيني: 5 مصابين بينهم 4 نساء جراء اعتداء المستوطنين على مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق ومصير السفن المخالفة للوائح الإيرانية في المضيق هو الاحتراق في نيران ثقة الجيش الإرهابي الأمريكي العميد مجيد ابن الرضا: لا أهمية لأسماء قنابلكم وأحجامها بحرية حرس الثورة الإسلامية: تعرّضت ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لحادث أدّى إلى انفجار واندلاع حريق شديد جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العلوم و التكنولوجيا

بفضل غلافه.. هاتف ينجو من السقوط من حافة الفضاء ويدخل غينيس!

> --> وهذا السقوط المذهل لم يكن مجرد مغامرة، بل كان اختبارا متطرفا لغلاف هاتف مصمم ليكون صديقا للبيئة وفي الوقت نفسه قادرا على…

وهذا السقوط المذهل لم يكن مجرد مغامرة، بل كان اختبارا متطرفا لغلاف هاتف مصمم ليكون صديقا للبيئة وفي الوقت نفسه قادرا على تحمل الصدمات، وهو ما أكسبه رقما قياسيا أدخله في موسوعة غينيس.

ونفذت التجربة بالتعاون بين شركة “راينوشيلد” (RHINOSHIELD) المصنعة لأغلفة الهواتف، وشركة الفضاء البريطانية “سينت إنتو سبيس” (Sent Into Space).

وتم إطلاق الهاتف مع الغلاف بواسطة بالون أرسل إلى طبقة الستراتوسفير، ثم أسقط من ارتفاع 30607 أمتار (أي 100418 قدما) فوق منطقة قريبة من مدينة كيرونا السويدية، وذلك في 24 يونيو الماضي.

وبحسب موسوعة غينيس، عثر على الجهاز سليما تماما رغم سقوطه من ارتفاع يفوق ثلاثة أضعاف ارتفاع تحليق الطائرات التجارية العادية.

ولم يكن الأمر مجرد سقوط عادي، فقد اشترطت قوانين غينيس أن يسقط الهاتف دون أي مظلة، وأن يكون الغلاف هو الجزء الأول الذي يلامس الأرض. كما واجه الفريق تحديا آخر يتمثل في الظروف القاسية على ارتفاع عشرات الكيلومترات، حيث تختلف درجات الحرارة والضغط الجوي بشكل كبير عن سطح الأرض. ولهذا السبب، أجرى الفريق اختبارات مكثفة على درجات حرارة تحت الصفر وضغط منخفض لتجهيز الغلاف والهاتف لهذه الرحلة الاستثنائية.

واستوحي غلاف AirX تصميمه من أكياس الهواء في السيارات وأنظمة التوسيد الهوائية (Pneumatic Cushioning Systems) المستخدمة في الأحذية الرياضية، حيث صمم بهيكل يمتص طاقة الصدمات بكفاءة.

والأهم أن الغلاف صنع من مادة واحدة قابلة لإعادة التدوير بالكامل، ما يجعله خيارا صديقا للبيئة دون المساس بالمتانة والحماية.

وكانت النجاة من السقوط نصف المعركة فقط، أما النصف الآخر فكان العثور على الهاتف في تضاريس شمال السويد الوعرة.

وقد أجري الإطلاق بالقرب من مركز “إسرانج” الفضائي (Esrange Space Center)، وهي منطقة مقيدة تستخدم عادة للعمليات الجوية الفضائية. وتم إسقاط الهاتف فوق منطقة غير مأهولة لتجنب المخاطر على الأرض. ورغم تتبع إشارة الهاتف وتحديد منطقة سقوطه في نطاق كيلومترين، استغرق فريق الإنقاذ أكثر من خمس ساعات من البحث المتواصل في البرية قبل العثور على الجهاز سليما تماما.

ولم تكن هذه التجربة مجرد حيلة دعائية، بل حملت رسالة أعمق حول الاستدامة البيئية. فمعظم أغلفة الهواتف المتوفرة في الأسواق تجمع بين أنواع متعددة من البلاستيك والمطاط، ما يجعل إعادة تدويرها معقدة وصعبة. أما غلاف AirX فيعتمد على تصميم أحادي المادة (mono-material)، ما يسهل عملية إعادة التدوير بشكل كبير.

وتؤكد الشركة أن هذا التصميم لا يضحي بالمتانة، بل يقدم حماية متفوقة بفضل الهندسة الذكية في امتصاص الصدمات.

//platform.twitter.com/widgets.js