وكانت دالي قد نقلت ابنها الرضيع باسيل ستونر من وايومنغ إلى نيو مكسيكو، في انتهاك لأمر قضائي منح والده الحضانة الطارئة.
وحاصرت الشرطة المنزل المتنقل الذي دخلته دالي، وانتظرت الحصول على مذكرة لدخوله، قبل أن يسمع الضباط طلقة نارية واحدة. وعندما دخلوا المكان، وجدوا أن دالي أطلقت النار على باسيل في وجهه بمسدس عيار 9 ملم، ما أدى إلى مقتله، فيما حاولت هي توجيه السلاح إلى نفسها، لكن الضباط تمكنوا من السيطرة عليها.
وبعد اعتقالها، قالت دالي للمحققين إنها كانت تعتقد أنها تحافظ على “سلامة” ابنها، وإن قتل الطفل “كان يستحق ذلك” إذا كان سيمنع والده وأقاربه من رؤيته.
وأفادت دالي بأنها خطفت ابنها لأنها لم تكن تريد أن يتنقل، وكان عمره حينها 8 أشهر، بين نبراسكا ووايومنغ مرتين شهريا. وعندما سألها المحققون عما دار في ذهنها لدى رؤيتها الشرطة تقترب، أجابت: “جيك لن يحصل على باسيل”.
كما زعمت، دون تقديم أدلة، أن الطفل كان سيتعرض للخطر والاعتداء الجنسي لو خرجت من المنزل المتنقل برفقته، وأن والده لم يكن يريد أي علاقة به، ماليا أو جسديا أو عاطفيا.
وأقرت دالي مؤخرا بالذنب في تهمة القتل من الدرجة الأولى، وتواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة.
المصدر: “نيويورك بوست”
إقرأ المزيد
المصدر الأصلي:
arabic.rt.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-29 03:35:00
كاتب المصدر:
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

