وتعكس هذه المشاهد رسوخ الاحتفال بالمولد النبوي في الثقافة المصرية، حيث يجمع بين البعد الديني والعادات الاجتماعية المتوارثة، من مجالس الذكر وتلاوة القرآن ومدح النبي، إلى إطعام الناس وتوزيع المشروبات والحلوى وإقامة المواكب والسرادقات.
وتؤكد دار الإفتاء المصرية مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي، معتبرة أن الاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم من الأعمال التي تعبر عن الفرح والمحبة للنبي، وأن إحياء المناسبة يمكن أن يكون بقراءة القرآن، ودراسة السيرة، والمدائح والابتهالات، والصلاة على النبي، وتوزيع الطعام.
وبين القاهرة والصعيد والإسكندرية ومحافظات الدلتا تعددت صور الاحتفال لكن جمعها تقليد مصري راسخ يحول ذكرى المولد النبوي كل عام إلى مناسبة تمتد من المساجد والساحات إلى الشوارع والبيوت، وتحمل معها لكل مدينة ومحافظة حكاية وعادة خاصة.
المصدر: RT



