وكانت الحصيلة السابقة قد أشارت إلى مقتل 389 شخصا فقط، قبل أن يتم تحديث الأرقام صباحا .
وأرجعت السلطات سبب الكارثة الطبيعية إلى زلزال أعقبه انهيار أرضي، ما تسبب في تدفق كميات هائلة من المياه الجبلية باتجاه نهر “بوتي-كوشي”، ما أدى إلى فيضان مدمر.
من جهتها، أوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن “الهزات التي شهدتها المنطقة لم تكن زلزالية باطنية، بل ناجمة عن انهيار نهر جليدي، وهو ما فاقم حدة الفيضان”.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث وسط الأنقاض، في ظل ظروف صعبة تعيق الوصول إلى المناطق المنكوبة.
المصدر: رويترز
المصدر الأصلي:
www.almanar.com.lb
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-28 08:30:00
كاتب المصدر:
محمد علوش
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.