ورغم تسمية «إسكندر-1000»، فإن المدى المؤكد للنسخة التي دخلت الاستخدام القتالي حاليًا يبلغ نحو 550 كيلومترًا، وليس 1000 كيلومتر. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى مشروع روسي يهدف إلى تطوير نسخة بمدى يقارب 1000 كيلومتر، إلا أن الأدلة المتاحة حتى الآن لا تثبت وصول الصاروخ المستخدم فعليًا إلى هذا المدى.
كما كشفت الاستخبارات الأوكرانية أن إنتاج الصاروخ لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على مكونات أجنبية، بعدما تمكنت من تحديد 140 مكوّنًا، و35 شركة، و108 أشخاص مرتبطين بسلسلة إنتاجه، إضافة إلى معدات تكنولوجية أجنبية تستخدم في عمليات التصنيع. وتشمل المكونات التي جرى تحديدها إلكترونيات ودوائر ومعالجات تنتجها شركات من الولايات المتحدة ودول أخرى، ما يعكس استمرار اعتماد الصناعة العسكرية الروسية على سلاسل توريد خارجية رغم العقوبات.
ويمنح رفع المدى إلى 550 كيلومترًا القوات الروسية قدرة أكبر على تنفيذ الضربات من مواقع إطلاق أبعد عن خطوط المواجهة، مع الحفاظ على الخصائص الأساسية للصاروخ الباليستي وسرعته العالية وقدرته على المناورة خلال مساره، ما يزيد من صعوبة اعتراضه مقارنة بالعديد من صواريخ كروز.
/* Shares”}};
/* ))> */
المصدر الأصلي:
www.defense-arabic.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-27 18:27:00
كاتب المصدر:
نور الدين
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.