وتشمل قائمة المنتجات المعلنة صاروخ «لورا» (LORA) أرض-أرض، والطائرة المسيرة «هيرون إم كيه 2» (Heron MK II)، ومنظومة القيادة وإدارة المعركة «أوبال إن جي» (OPAL-NG)، إلى جانب حلول للدفاع الجوي وأقمار صناعية للاتصالات وخدمات متخصصة في قطاع الطيران.
وتشير الشركة إلى أن مشاركتها تستهدف تقديم حلول تلائم احتياجات المغرب والأسواق الإفريقية والإقليمية، سواء في المجال الدفاعي أو الجوي أو الأمني.
«لورا».. صاروخ يضرب أهدافه حتى 430 كيلومترا
يبرز صاروخ «لورا» كأحد أهم الأنظمة الهجومية التي ستقدمها الشركة الإسرائيلية في المعرض، وهو صاروخ أرض-أرض تشير مواصفات الشركة المصنعة إلى أن مداه يتراوح بين 90 و430 كيلومترا.
ويبلغ وزن الصاروخ نحو 1.6 طن، بينما يصل طوله إلى 5.2 أمتار، ويستخدم نظام توجيه يجمع بين الملاحة عبر الأقمار الصناعية ونظام الملاحة بالقصور الذاتي.
وبحسب الشركة، صُمم «لورا» لتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف معروفة الإحداثيات، ويمكن توظيفه ضد مجموعة من الأهداف العسكرية، من بينها منشآت القيادة والسيطرة، ومنظومات الدفاع الجوي، وعدد من المنشآت والبنى العسكرية.
ومع ذلك، فإن إدراج «لورا» ضمن المنتجات المعروضة في مراكش لا يشير بحد ذاته إلى وجود صفقة مع المغرب، إذ لم تكشف الشركة عن أي عقد مغربي يتعلق بالصاروخ، كما لم تحدد عدد الوحدات أو قيمتها المالية أو موعد التسليم.
هيرون إم كيه 2
وتضم المشاركة أيضا الطائرة غير المأهولة «هيرون إم كيه 2»، وهي مسيرة متوسطة الارتفاع وطويلة التحمل (تحلق في الجو لمدة طويلة)، صُممت لتنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات لفترات طويلة.
ووفقا للبيانات المعلنة، تستطيع المسيرة التحليق على ارتفاع يزيد على 10.7 كيلومترات، وتصل سرعتها إلى نحو 278 كيلومترا في الساعة، فيما تبلغ قدرتها على البقاء في الجو ما يصل إلى 45 ساعة متواصلة.
وتتيح منصتها حمل مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار والمعدات، بما في ذلك أنظمة التصوير والرصد الكهروبصري، والرادارات، ومعدات جمع المعلومات الإلكترونية واعتراض الاتصالات، فضلا عن أنظمة الاتصالات.
ولم توضح الشركة ما إذا كانت الطائرة التي ستظهر في معرض مراكش ستكون مجهزة بتسليح أم ستعرض في تكوين مخصص للاستطلاع والمراقبة.
«أوبال إن جي».. شبكة واحدة لساحة المعركة
ومن الأنظمة التي ستسلط الشركة الضوء عليها كذلك منظومة «أوبال إن جي» للقيادة وإدارة المعركة، التي كشفت عنها في يونيو الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات بين مختلف المنصات العسكرية.
وتعمل المنظومة على الربط بين المقاتلات والمروحيات والطائرات غير المأهولة والسفن ومراكز القيادة، بهدف تكوين صورة موحدة ومحدثة لساحة العمليات.
ولا يقتصر دورها على تبادل البيانات، إذ تتيح نقل الصوت والصور والفيديو والبيانات في الوقت الفعلي، كما تتضمن أدوات لمساندة عملية اتخاذ القرار بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتؤكد الشركة أيضا أن «أوبال إن جي» صُممت للتوافق مع عدد من المعايير المعتمدة في الاتصالات العسكرية، مع إمكانية دمجها مع شبكات البيانات وأنظمة الاتصال الموجودة لدى المستخدم.
وتتجاوز المشاركة الإسرائيلية الجانب العسكري المباشر، إذ تشمل قائمة المنتجات والحلول المعلن عنها أقمار الاتصالات الصناعية، وحلولا لتحويل طائرات الركاب إلى طائرات مخصصة لنقل الشحن، فضلا عن خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة.
كما تطرح الشركة خلال المعرض إمكانية إقامة شراكات محلية وتحالفات صناعية في المغرب، إلى جانب التعاون في مجالات نقل المعرفة والتكنولوجيا.
وبالتالي، لا تقتصر المشاركة الإسرائيلية في معرض مراكش للطيران على استعراض صاروخ «لورا» أو مسيرة «هيرون»، بل تعكس محاولة لعرض منظومة متكاملة من القدرات تشمل الضربات بعيدة المدى، والطائرات غير المأهولة، والقيادة والسيطرة، والاتصالات، والأقمار الصناعية، وخدمات الطيران.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يُقال إنه يشغّل صاروخ «لورا» بالفعل، في ظل تقارير سابقة تحدثت عن حصوله على هذه المنظومة. وتتحدث تقارير غير رسمية عن حصول المغرب على الصاروخ الإسرائيلي، إلا أن هذه المعلومة لم تحظَ بتأكيد رسمي مغربي أو إسرائيلي.
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com