
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، في إعلان رسمي صدر خلال شهر أغسطس/ آب 2026، على صفقة محتملة لبيع طائرات متطورة للتزود بالوقود جواً من طراز “كيه سي-46 إيه” (KC-46A) ومعدات ذات صلة إلى دولة قطر، بتكلفة تقديرية تصل إلى 4.5 مليار دولار.
وأوضحت الوزارة أن الطلب القطري يشمل الحصول على ما يصل إلى أربع طائرات من طراز KC-46A، وثمانية محركات توربينية مروحية من طراز PW4062 بواقع أربعة محركات مثبتة ومثلها احتياطية، إضافة إلى عشرة أجهزة استقبال إنذار راداري من طراز AN/ALR-69A، و15 وحدة إرسال ليزرية من طراز Guardian (GTLA) لأنظمة التدابير المضادة بالأشعة تحت الحمراء للطائرات الكبيرة (LAIRCM)، إلى جانب ثماني وحدات معالجة بديلة لأنظمة LAIRCM.
كما تغطي الصفقة مجموعة واسعة من التجهيزات الدفاعية المساعدة؛ تضم أجهزة استشعار إنذار الصواريخ، ومكونات تعمل بالخراطيش والوقود، ووحدات واجهة التحكم، وبطاقات وحدة بيانات المستخدم، ودعم قاعدة بيانات الحرب الإلكترونية، ووحدة تشفير KIV-77، ومحطات تشفير KY-100M، ومحملات مفاتيح بسيطة من طراز AN/PYQ-10، وجهاز إرسال واستقبال لتحديد الصديق والعدو من طراز AN/APX-119، فضلاً عن أنظمة ملاحة دقيقة وبرمجيات حاسوبية متقدمة.
وعلى صعيد الصناعات الدفاعية المشاركة، أشار البيان إلى أن الشركات الرئيسية المتعاقدة في هذه الصفقة تشمل عمالقة الصناعة العسكرية: “بوينغ”، و”برات أند ويتني للمحركات العسكرية”، و”آر. تي. إكس”، و”نورثروب غرومان”.
وبيّنت الخارجية الأمريكية أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، عبر الارتقاء بأمن شريك إقليمي استراتيجي يلعب دورًا محورياً في دعائم الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط. كما ستسهم عملية البيع في مضاعفة القدرات القطرية لمجابهة التهديدات الراهنة والمستقبلية، ورفع مستوى التوافق العملياتي مع القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي.
واختتمت الوزارة تأكيداتها بالإشارة إلى أن القوات المسلحة القطرية تمتلك القدرة الكاملة على دمج هذه المعدات والخدمات بسلاسة، مبينةً أن الصفقة لن تحدث أي تغيير في التوازن العسكري الإقليمي، ولن تؤثر سلباً على جاهزية الدفاع الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر الأصلي: defensearabia.com
تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-20 19:27:00
كاتب المصدر: Sami Orfali
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.