من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الخام الأميركي يتجاوز 98 دولاراً بارتفاع 3% وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في مضيق هرمز وتراجع المخزونات وسائل إعلام فلسطينية: جرحى باستهداف الاحتلال تجمّعًا لفلسطينيين في “حي الشيخ رضوان” في مدينة غزة مراسل المنار: قصف مدفعي معاد بين زوطر وميفدون القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: سيبقى مضيق هرمز مغلقاً حتى احترام حقوق الشعب الإيراني بقائي: وصف وزير الخارجية البريطاني إيران بـ«المعتدية» رغم تعرضها لعدوان عسكري مرتين خلال 9 أشهر أثناء مفاوضات دبلوماسية يُعد قلبًا سافرًا للحقائق وتبديلًا للأدوار بين المعتدي والضحية الخارجية الإيرانية: فتح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة إجراء يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: مقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين نتيجة الضربة التي استهدفت مقرهم في عدن وسائل اعلام فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنزا جنوب جنين
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اقتصاد

كندا تشجع على مقاطعة المنتجات الأميركية وسط النزاع التجاري

دى تصاعد النزاع التجاري مع الولايات المتحدة إلى هبوب رياح الوطنية في كندا حيث تشجع حكومة مارك كارني السكان أكثر من أي وقت مضى…

أدى تصاعد النزاع التجاري مع الولايات المتحدة إلى هبوب رياح الوطنية في كندا حيث تشجع حكومة مارك كارني السكان أكثر من أي وقت مضى على مقاطعة المنتجات الأميركية.

يقول فيليب ميرانجيه، وهو مواطن من مونتريال يبلغ 61 عاما بُعيد خروجه من أحد متاجر المدينة حاملا منتجات محلية: “تلحق الرسوم الجمركية الضرر باقتصادنا، لكنها تجبرنا على شراء المنتجات الكندية. أنا مع ذلك تماما”.

ومنذ شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملته لفرض الرسوم الجمركية العام الماضي، أطلق الكنديون حملة مقاطعة واسعة النطاق للمنتجات الأمريكية وانخفض عدد السياح الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة.

“شراء المنتجات الكندية”

وتسعى الحكومة إلى إعطاء هذه الحركة زخما جديدا.
وقال وزير المال فرانسوا-فيليب شامبان الثلاثاء في معرض رد كندا على الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة: “من الجيد أن نتذكر أن أعظم قوة نملكها جميعا هي قوتنا الشرائية… يمكننا اختيار شراء المنتجات الكندية، وعلينا أن نختار شراء المنتجات الكندية”.

وأضافت وزيرة الصناعة ميلاني جولي: “عندما تختار منتجا كنديا، فإنك لا تكتفي بالضغط على الولايات المتحدة فحسب، بل تحمي الوظائف” في كندا أيضا.

يقول بيتر جيانوبوليس، مدير أحد المتاجر الكبرى في مونتريال، إنه “بدأ يرى فرقا” في سلوك المستهلكين منذ قرار الحكومة الكندية وقف المفاوضات التجارية مع واشنطن.

ويضيف: “يسأل الزبائن عن مصدر المنتجات ويفضلون دائما تلك الآتية من كيبيك، حتى وإن كانت أغلى سعرا”.
ومنذ العام الماضي، بدأت تنتشر في المتاجر المنتجات التي تحمل ملصقات ورمز ورقة القيقب المستمد من العلم الكندي والتي تحدد بوضوح منشأها.

كما يلجأ العديد من تجار التجزئة إلى مخاطبة الحس الوطني الاقتصادي.
في متجر “كنيدين تاير” (Canadian Tire) في مونتريال، وهي سلسلة متاجر تبيع مستلزمات الأجهزة والعدة اليدوية وسلعا أخرى، ارتدى الموظفون الأربعاء قمصانا تحمل شعار “كلنا نلعب من أجل كندا” في تعبير عن الوحدة والتكاتف.

“لا عطلة في الولايات المتحدة”

إلى جانب المواد الغذائية والمنتجات اليومية، تمتد آثار المقاطعة لتشمل قطاع السياحة أيضا.
تقول المحامية شارلوت دومونسو: “قررت عدم تمضية العطلة في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة”.
وبدأت مقاطعة السياحة التي أدت في العام الماضي إلى انخفاض بنسبة 25 في المئة في أعداد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة، تفقد الزخم في الأشهر الأخيرة.

وبحسب وكالة الإحصاء الكندية، سُجّلت 2,3 مليون رحلة من كندا إلى الولايات المتحدة في حزيران/يونيو، بزيادة 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

ويعمل القائمون على قطاع السياحة في بعض الولايات الأمريكية الحدودية على استقبال الكنديين بحفاوة بالغة، مقدمين لهم حسومات خاصة.

وعلى سبيل المثال، أطلقت ولاية نيويورك مبادرة “نيويورك تحب كندا”، مقدمة سلسلة من العروض الترويجية للكنديين حتى نهاية العام.

المصدر: جريدة الديار