ماذا يحدث داخل حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»؟
وتحدثت العائلات عن تدهور في الصحة النفسية لبعض أفراد الطاقم، إلى جانب شكاوى من نقص الغذاء والإمدادات، ومشكلات مرتبطة بمياه الشرب، فضلاً عن اضطرابات في خدمة البريد وتأخر أو فقدان طرود أرسلتها العائلات إلى أبنائها على متن الحاملة لعدة أشهر.
وقالت إحدى الأمهات إن ابنتها أصبحت تشعر بأنها قد لا تعود إلى المنزل، في مؤشر على حجم الضغوط النفسية التي يواجهها أفراد الطاقم بعد فترة طويلة من الانتشار العملياتي.
ويأتي هذا الغضب في أعقاب انتشار استثنائي للحاملة في البحر، إذ أمضت «لينكولن» 259 يوماً متواصلة في البحر منذ مغادرتها سان دييغو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في أطول مهمة انتشار لها خلال الحرب المرتبطة بإيران.
وحاولت البحرية الأميركية تهدئة مخاوف العائلات عبر الإعلان عن إرسال حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» ومجموعة من المدمرات إلى الشرق الأوسط، بهدف تولي مهام «لينكولن» والسماح لها بالعودة، إلا أن الخطوة لم تُنهِ حالة الغضب.
ويرجع ذلك جزئياً إلى أن قيادة البحرية لم تحدد موعداً واضحاً لعودة «أبراهام لينكولن»، واكتفت بالإشارة إلى أن توقيت عودتها سيظل مرتبطاً بـ«اعتبارات أمنية»، ما أبقى مصير آلاف البحارة وأفراد مشاة البحرية وموعد عودتهم إلى ذويهم غير محسوم.


تُعد حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» (USS Abraham Lincoln – CVN-72) إحدى حاملات الطائرات النووية التابعة للبحرية الأميركية، وتنتمي إلى فئة نيميتز، ودخلت الخدمة في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1989. وتتمركز الحاملة في قاعدة نورث آيلاند الجوية البحرية بمدينة سان دييغو في كاليفورنيا.
غادرت «أبراهام لينكولن» سان دييغو في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ضمن انتشار عملياتي جديد، قبل أن يجري لاحقاً تحويل مسارها إلى منطقة الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران. ووصلت مجموعة الحاملة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في أواخر يناير/كانون الثاني 2026، لتواصل عملياتها في منطقة مسؤولية الأسطول الخامس الأميركي.
وتتميز «أبراهام لينكولن» بقدرات كبيرة، إذ يبلغ طولها نحو 333 متراً، وتبلغ إزاحتها قرابة 95 ألف طن، فيما تتيح منظومة الدفع النووي لها العمل لفترات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود التقليدي. ويمكن للحاملة الإبحار بسرعة تتجاوز 30 عقدة، كما تستطيع استضافة أكثر من 65 طائرة ضمن جناحها الجوي.
ويضم طاقم الحاملة نحو 2,800 فرد، بينما يضم جناحها الجوي قرابة 2,000 فرد، ليصل إجمالي القوة البشرية المرتبطة بالحاملة خلال الانتشار إلى نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية.
وتعمل الحاملة ضمن مجموعة حاملة طائرات ضاربة تضم سفناً مرافقة، بينها مدمرات وسفن دعم، وتوفر هذه المجموعة قدرات متكاملة للضربات الجوية والدفاع الجوي والاستطلاع والحرب البحرية وحماية الحاملة.
ويأتي الانتشار الحالي في سياق استثنائي، إذ أمضت «أبراهام لينكولن» 259 يوماً متواصلاً في البحر منذ مغادرتها سان دييغو في نوفمبر 2025، في واحدة من أطول فترات الانتشار التي شهدتها الحاملة، وهو ما أدى إلى تصاعد الضغوط على أفراد الطاقم وذويهم، وسط مطالبات بتحديد موعد واضح لعودتها إلى الولايات المتحدة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-08-10 22:20:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-08-10 22:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




