Teledyne FLIR تكشف كاميرا FLIR M364C-USV لتعزيز رصد الزوارق البحرية غير المأهولة

كاميرا FLIR M364C-USV من تليداين فلير مارين للزوارق البحرية غير المأهولة

كشفت شركة “تليداين فلير مارين”، الرائدة في أنظمة الرؤية والتصوير المتقدمة للبيئات البحرية، عن كاميرا متعددة الأطياف جديدة تحمل اسم FLIR M364C-USV، صُممت لمنح الزوارق السطحية غير المأهولة (USV) قدرة أفضل على الرصد والكشف والتتبع في البيئات البحرية المعقدة، في وقت تتجه فيه المنصات البحرية غير المأهولة إلى الاعتماد المتزايد على أنظمة الاستشعار وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تجمع الكاميرا الجديدة بين مستشعر تصوير حراري بدقة 640×512 وكاميرا عالية الدقة مزودة بقدرة تقريب بصري تصل إلى 30 مرة، في تصميم يستهدف دعم الملاحة والاستشعار والعمليات الذاتية في البحر. وتقدم الشركة أيضًا نسخة بعيدة المدى تحمل اسم M364C LR-USV، تتميز بمجال رؤية أضيق يتيح أداءً أفضل في الرصد لمسافات أطول، وهي موجهة خصوصًا إلى السفن والمنصات الأكبر والأكثر استقرارًا، بينما صُممت النسخة القياسية لتناسب نطاقًا أوسع من تطبيقات الزوارق السطحية غير المأهولة.

رؤية متعددة الأطياف للعمليات الذاتية

تعتمد المنظومة الجديدة على دمج التصوير الحراري والرؤية المرئية، بما يسمح لها بالعمل ليلًا ونهارًا وفي ظروف بحرية قد تتأثر بالوهج أو الضباب الخفيف. وتتضمن الكاميرا أيضًا قدرات اتصال وتحكم عبر شبكة “الإيثرنت”، وبيانات قياس عن بُعد مدمجة، ودعمًا لبروتوكولات الشبكات المعيارية، إلى جانب مزامنة بيانات الفيديو والمستشعرات، بما يتيح دمجها مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية والأنظمة الذاتية.

وأوضحت الشركة أن نظام التثبيت المحسّن يساعد على الحفاظ على جودة الصورة أثناء حركة السفينة، وكذلك خلال حركة وحدة التوجيه الرأسية والأفقية (Pan-and-Tilt). ويوفر النظام بيانات فيديو وبيانات وصفية متزامنة بزمن استجابة منخفض، بهدف دعم دمج بيانات المستشعرات في الوقت الفعلي واتخاذ القرارات بصورة آلية.

وقالت ميشيل هيلديارد، المديرة العامة لشركة “تليداين فلير مارين”، إن المنصات البحرية الذاتية وغير المأهولة تعتمد على مستشعرات موثوقة للعمل بأمان وفعالية في البيئات البحرية المتغيرة، مضيفة أن المنظومة الجديدة توفر مستوى من الرؤية والوعي الظرفي يساعد المشغلين والأنظمة الذاتية على اتخاذ قرارات أفضل، وتجنب المخاطر، ودعم نجاح المهام خلال التشغيل المستمر في البحر.

وتؤكد الشركة أن الكاميرا توفر صورًا قابلة للاستخدام في الوقت الفعلي لمهام الملاحة، وتجنب العوائق، والمراقبة، والحماية، والرصد البيئي. كما تتضمن قدرات تحليل الفيديو البحري التي تساعد على اكتشاف الأجسام غير المائية، مثل القوارب والعوامات والحطام العائم. وتتيح ميزة الرؤية الحرارية الملونة دمج بيانات الكاميرا الحرارية مع الكاميرا المرئية المخصصة للعمل في الإضاءة المنخفضة، بما يساعد على تمييز تفاصيل لونية مهمة، مثل أضواء الملاحة والعلامات البحرية.

وصُممت المنظومة لتسهيل دمجها مع أنظمة القيادة عن بُعد، والتشغيل الذاتي، وإدارة المهام، بما يدعم تسريع تجهيز الزوارق غير المأهولة للعمل.

M364C-USV.. أرقام وقدرات

يبلغ وزن كاميرا M364C-USV نحو 6.3 كغ، فيما يبلغ استهلاكها الاسمي للطاقة 41 واطًا. وتحمل الكاميرا تصنيف حماية IPX6 ضد تسرب المياه، ويمكنها العمل في درجات حرارة تتراوح بين 25 درجة مئوية تحت الصفر و55 درجة مئوية.

وبحسب “تليداين فلير مارين”، تستطيع المنظومة كشف سفينة بطول 9 أمتار من مسافة تصل إلى 5.9 كيلومترات، كما يمكنها رصد هدف بحجم الإنسان من مسافة تقارب 725 مترًا.

وتعكس المنظومة الجديدة التوجه المتنامي نحو تزويد الزوارق البحرية غير المأهولة بمستشعرات أكثر تطورًا، في وقت أصبحت فيه الرؤية البحرية، ودمج بيانات المستشعرات، والذكاء الاصطناعي عناصر أساسية لرفع مستوى استقلالية هذه المنصات وقدرتها على تنفيذ المهام في البيئات البحرية المعقدة.

(function(d, s, id){ var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)(0); if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v2.9”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

المصدر الأصلي: defensearabia.com

تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-28 12:25:00

كاتب المصدر: Sami Orfali

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

Exit mobile version