وأشار الموقع، على غرار وسائل إعلام أمريكية أخرى، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يصدر أمرا باستئناف العملية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقرر إجراؤها في نوفمبر. وبحسب مصادر “أكسيوس”، سيواصل المسؤولون القطريون مساعيهم للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، لكنهم يشعرون بخيبة أمل من تصرفات الطرفين.
وفي 28 سبتمبر، جرت مناقشة مقترح قطري توافقي يقضي برفع الحصار عن إيران مقابل تنازلات من طهران في الملف النووي، بحضور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس. وذكر الموقع أن الوسيط القطري علي الذوادي التقى، الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه في نيويورك لساعات، ثم أجرى مساء محادثات في واشنطن مع مبعوث ترامب جاريد كوشنر ومسؤولين أمريكيين آخرين، فيما حضر فانس جزءا صغيرا من الاجتماع.
غير أن المشاورات لم تشهد تقدما يُذكر، بحسب مصدر الموقع، الذي قال: “وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. فإيران تطرح مطالب لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، في حين ترى الولايات المتحدة أنها في موقع المنتصر، ومن ثَمّ لا حاجة لها إلى تقديم تنازلات”.
وأفاد “أكسيوس” بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا وسائل إعلام، صباح الاثنين، بأن المحادثات كانت إيجابية وبناءة، وبأن ترامب مستعد لتخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل خطوات ملموسة لتقليص البرنامج النووي. لكن ترامب كتب بعد ساعات على منصة “تروث سوشيال” أنه لم يعرض شيئا على إيران.
ونقل الموقع عن مصدر آخر أن وسطاء إقليميين، بينهم باكستان ومصر، حثوا طهران على تقديم تنازلات نووية، لكن الإيرانيين اشترطوا أولا عودة واشنطن إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.
وفي المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الثلاثاء، إن إيران أبلغت الولايات المتحدة بشروطها، لكن ترامب “عاجز عن اتخاذ القرار”. أما ترامب فقال للصحفيين الثلاثاء إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، وإنها ستستسلم.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قد أكد، الثلاثاء 29 سبتمبر، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، أن جهود الوساطة القطرية مستمرة، وأن الدوحة تنقل الرسائل بين الجانبين. وأبدى قلق قطر إزاء أي تصعيد جديد في المنطقة.
المصدر: RT + أكسيوس
