وأكد رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي، النقيب شادي السيد، أن أزمة النفايات الصلبة في طرابلس لا تزال تدور في حلقة مفرغة، بفعل استمرار ترحيلها يومًا بعد يوم وعجز الاجتماعات المتواصلة عن التوصل إلى حل فعلي.
واعتبر أن القرارات المتعلقة بنقل نفايات المدينة إلى مناطق أخرى لا تعالج المشكلة، بل قد تنقلها إلى المناطق المجاورة التي تعاني بدورها من أزمة نفايات حادة.
من جهته، شدّد رئيس اللجان الأهلية في طرابلس، سمير الحاج، على أن المعالجات المعتمدة لا تزال بعيدة عن التطور العلمي والبيئي، داعيًا إلى اعتماد استراتيجية «صفر نفايات»، بدلًا من مواصلة سياسة التراكم والطمر التي وصفها بالفاشلة.
وأكد الحاج أن الحل يكمن في إنشاء مصانع صغيرة ومتعددة لمعالجة النفايات وفرزها وتدويرها وإعادة استخدامها، محمّلًا الجهات المعنية مسؤولية إيجاد حلول علمية مستدامة تنهي الأزمة وتحمي طرابلس ومحيطها من تداعياتها البيئية والصحية.
بدوره، طالب مختار منطقة باب التبانة، محمد ضباب، بإيجاد حل نهائي للأزمة ومعالجة أوضاع نحو 40 عائلة قال إنها «باتت في الشارع» جراء قرار إقفال المكب.
وحذّر ضباب من أزمة اجتماعية وإنسانية وبيئية تهدّد المنطقة، واصفًا قرار الإقفال بأنه «غير أخلاقي»، لصدوره عن الجهات المعنية من دون إيجاد حلول أو وضع خطط مسبقة للتعامل مع تداعياته.





