الهند
وبمراجعة كاميرات المراقبة، رصدت الشرطة امرأة مجهولة تحمل الطفل وتغادر المستشفى، ثم تتبعت مسارها عبر عدة كاميرات حتى وصلت إلى منطقة ماديبور باستخدام عربة كهربائية. وبالتحقيق، تبين أن المرأة تدعى تشوناري ديفي (31 عاما)، وهي من سكان ماديبور المؤقتين، وتنتمي أصولا إلى ولاية بيهار.
وعندما علمت الشرطة أن ديفي غادرت دلهي متجهة إلى بيهار، شكلت فريقا بحثيا تمكن بفضل التقنيات الحديثة والمخابرات المحلية من تتبعها لمسافة تجاوزت 1000 كيلومتر، حتى وصلوا إلى قرية “أسنها” في منطقة مونغير، حيث عثروا على الطفل سليما وأعادوه إلى أحضان عائلته.
وفي التحقيق، اعترفت ديفي أنها أم لست فتيات، وأنها اختطفت الطفل لأنها كانت ترغب بشدة في إنجاب ذكر، لكن مضاعفات طبية حالت دون ذلك، فقررت ارتكاب هذه الجريمة لتحقيق رغبتها.
وقد اختتمت الشرطة القضية بإعادة الطفل إلى دلهي، حيث احتضنته عائلته من جديد، بينما تواجه المتهمة الآن عقوبة القانون.
المصدر: The Times of India



