وعثرت قوة أمنية داخل منزل صبري نخنوخ على 11 قطعة تضمنت 3 أباريق معدنية مزخرفة بنقوش إسلامية عربية، و3 فؤوس تحمل نقوشا مماثلة، و3 خناجر معدنية، بالإضافة إلى صولجان وسيف.
وأقر نخنوخ خلال التحقيقات بملكيته للمضبوطات، موضحا أنه كان يحتفظ بها باعتبارها “أنتيكات”، وقال إنه لم يكن يعلم أنها قطع أثرية تستوجب الإبلاغ عنها، ولذلك لم يخطر المجلس الأعلى للآثار بحيازتها.
وفي التحقيقات، أفاد خبير بوزارة السياحة والآثار بأنه فحص المضبوطات وتبين أثريتها، موضحا أن السيف يعود إلى العصر العثماني، بينما ترجع القطع الأخرى إلى أواخر القرن التاسع عشر.
وأشار الخبير إلى أن القطع غير مسجلة بسجلات المجلس الأعلى للآثار، ولا يمكن تحديد قيمتها المالية، مرجحا أن تكون قد انتشلت من قاع البحر، وربما تعود إلى محافظة الإسكندرية، استنادا إلى آثار الأكسدة الظاهرة عليها.
وأكد الخبير أنه لا يجوز للأشخاص حيازة أو امتلاك تلك القطع الأثرية، وفقا للقواعد المنظمة لحماية الآثار.
وانتهت النيابة العامة إلى إحالة نخنوخ للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات المختصة، لاتهامه بحيازة القطع الأثرية داخل الفيلا.
المصدر: وسائل إعلام مصرية
إقرأ المزيد
ماذا وجدت النيابة بمنزل صبري نخنوخ؟
كشفت النيابة العامة المصرية مفجأة العثور على قطع أثرية في مسكن صبري نخنوخ، المحبوس حاليا على ذمة قضية “بلطجة وفرض سيطرة”، قبل أن تتكشف خيوط أخرى للقضية.
المصدر الأصلي:
arabic.rt.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-03 00:48:00
كاتب المصدر:
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.



