وبحسب السلطات الألمانية، تشير الأدلة الجنائية، بما في ذلك المعطيات الجينية، إلى ارتباط العملية بأساليب سبق أن استخدمتها أجهزة الاستخبارات الروسية. وردّت برلين بسلسلة من الإجراءات الدبلوماسية والأمنية، شملت استدعاء السفير الروسي، وإغلاق القنصلية الروسية في بون اعتبارًا من 18 سبتمبر/أيلول، وإغلاق البيت الروسي في برلين، إلى جانب تشديد إجراءات الدخول بالنسبة للمواطنين الروس.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن روسيا قررت عمدًا إلحاق مزيد من الضرر بالعلاقات الثنائية المتوترة أصلًا بين البلدين.
من جانبه، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته تضامن الحلف الكامل مع ألمانيا، مؤكدًا أنه تحدث مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحادث. وقال روته إن الأدلة واضحة، مرحبًا بالإجراءات التي اتخذتها برلين ردًا على ما وصفه بـ«الهجوم الهجين الروسي».
وأكد الأمين العام للناتو أن الحلف سيواصل تعزيز قدراته على الردع والدفاع عن جميع أعضائه في مواجهة أي تهديد، “بما في ذلك الأنشطة الخبيثة المماثلة لما شهدته لايبزيغ ومناطق أخرى داخل دول الحلف”. وأضاف أن “محاولات روسيا لترهيب دول الناتو وتقويض وحدتها وإضعاف استعدادها لمواصلة دعم أوكرانيا «ستفشل»، مشددًا على استمرار الدعم الغربي لكييف والالتزام الراسخ بالدفاع الجماعي للحلف.”
/* Shares”}};
/* ))> */
المصدر الأصلي:
www.defense-arabic.com
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-01 23:12:00
كاتب المصدر:
نور الدين
وقد يخضع النص للترجمة أو المعالجة التقنية اللازمة للعرض والنشر.
