
موقع الدفاع العربي – 7 سبتمبر 2026: تستعد روسيا لعرض ذخيرة «لانسيت-إي» Lancet-E الجوالة في معرض العلمين الدولي للطيران 2026 في مصر، إلى جانب مجموعة من أحدث الأنظمة غير المأهولة ومنظومات الدفاع الجوي، وفقًا لما أعلنه ألكسندر ميخييف، الرئيس التنفيذي لشركة «روس أوبورون إكسبورت» ونائب رئيس «سويوزماش».
وقال ميخييف لوكالة «النرد» إن الشركة ستعرض خلال المعرض منصتي S-71M وS-71K غير المأهولتين، اللتين طورتهما شركة «يونايتد إيركرافت كوربوريشن» التابعتان لمؤسسة «روستيخ»، والمصممتين للإطلاق من مقاتلات الجيل الخامس من طراز سو-57.
وفي مجال الأنظمة غير المأهولة، ستقدم روسيا أيضًا مجموعة من الطائرات المسيّرة الاستطلاعية، تشمل S-350M-E وSkat-350M، إلى جانب ذخائر جوالة أخرى، من بينها Lancet-E وKub-10E وKub-10ME وKub-2E، فضلًا عن منظومة الاستطلاع والضرب المحمولة RUS-PE وأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية القابلة للتركيب.
وعلى صعيد الدفاع الجوي، ستشهد مشاركة «روستيخ» عرض عدد من الأنظمة التي تقول موسكو إنها أثبتت فعاليتها في العمليات القتالية، من بينها منظومة TKB-1167، بينما سيُعرض نظام المدفعية المضادة للطائرات ZAK-30 Citadel خارج روسيا للمرة الأولى.
كما ستقدم «روس أوبورون إكسبورت» منظومة الدفاع الجوي الصاروخية Pantsir-SMD-E ومنظومة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف Verba، المخصصة لحماية الأهداف من التهديدات الجوية على المديات القصيرة.
ويُقام معرض العلمين الدولي للطيران 2026 في مطار العلمين الدولي بمصر خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر/أيلول 2026، بمشاركة عدد من الشركات والقوات الجوية وصنّاع القرار في قطاعي الطيران والدفاع.


تتميز ذخيرة Lancet-E الجوالة الروسية بكونها نسخة مخصصة للتصدير من عائلة «لانسيت»، وقد صُممت لتنفيذ ضربات دقيقة ضد مجموعة واسعة من الأهداف البرية، أبرزها العربات المدرعة والمدفعية ومراكز القيادة ومنظومات الدفاع الجوي.
وتعمل Lancet-E وفق مفهوم الذخيرة الجوالة، إذ تستطيع التحليق فوق منطقة العمليات والبحث عن الأهداف قبل تنفيذ الهجوم، مع إمكانية توجيهها خلال الرحلة. وتضم المنظومة طائرة الاستطلاع Z-16E، التي تتولى مهام اكتشاف الأهداف وتحديد مواقعها ونقل بياناتها إلى الذخيرة الجوالة، بما يوفر منظومة متكاملة تجمع بين الاستطلاع وتحديد الأهداف وتنفيذ الضربة.
وتتضمن النسخة التصديرية عدة نماذج، من أبرزها Izdeliye 51E وIzdeliye 52E. ويصل مدى النسخة 51E إلى نحو 45 كيلومترًا، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 50 دقيقة، بينما يبلغ مدى 52E نحو 35 كيلومترًا، مع زمن تحليق يصل إلى 30 دقيقة.
وتعتمد «Lancet-E» على مفهوم الذخيرة الجوالة، إذ يمكن إطلاقها باتجاه منطقة الهدف ثم البحث عن الهدف ومتابعته قبل تنفيذ الهجوم. كما تتميز بقدرتها على العمل ضمن بيئة ميدانية متغيرة، مع إمكانية توجيهها والتحكم بها خلال مراحل الطيران، وهو ما يمنح المشغل مرونة أكبر في اختيار الهدف وتوقيت الضربة.
وتكمن إحدى أبرز مزاياها في دقة الإصابة مقارنة بالذخائر التقليدية، إلى جانب انخفاض تكلفتها نسبيًا مقارنة باستخدام صاروخ موجه أو منصة جوية مأهولة لتنفيذ المهمة نفسها. كما يمكن استخدامها لاستهداف معدات عسكرية مرتفعة القيمة، بما في ذلك المدافع وراجمات الصواريخ والرادارات ومركبات القيادة والسيطرة.
وتندرج «Lancet-E» ضمن توجه روسي أوسع نحو توسيع استخدام الذخائر الجوالة في ساحات القتال، بعدما أثبت هذا النوع من الأسلحة قدرته على توفير وسيلة هجومية مرنة تجمع بين المراقبة والاستطلاع والضربات الدقيقة، مع إمكانية تشغيلها بالقرب من الخطوط الأمامية.
وتعكس هذه القدرات مساعي روسيا لتسويق Lancet-E في الأسواق الخارجية باعتبارها ذخيرة جوالة تجمع بين الاستطلاع وتحديد الأهداف وتنفيذ الضربات الدقيقة ضمن منظومة واحدة. ويأتي عرضها في معرض العلمين الدولي للطيران 2026 لتقديمها أمام العملاء المحتملين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مستفيدة من الخبرة العملياتية التي اكتسبتها عائلة «لانسيت» في ساحات القتال. كما تطرح موسكو المنظومة كخيار للدول الباحثة عن ذخائر جوالة مرنة وقادرة على التعامل مع طيف واسع من الأهداف البرية.
/* Shares”}};
/* ))> */
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.




