احتجاجاً على قرار الحكومة الانتقالية حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، أدلى شبيبة مدينة الدرباسية، اليوم، ببيان طالبوا فيه بالتراجع عن القرار وضمان حق الشعب الكردي في التعلم بلغته الأم، بالتزامن مع تعبير معلمي وطلاب مدرسة الشهيد برور زيلان عن رفضهم للقرار وتمسكهم بحقهم في التعليم باللغة الكردية.
وقُرئ بيان الشبيبة أمام مركز الشبيبة في المدينة، من قبل العضوين فاطمة شيخو ورامان حسن، بحضور ومشاركة أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والمجالس في الدرباسية.
وأكد البيان أن اللغة الكردية ليست مادة هامشية أو نشاطاً ثانوياً، بل تمثل لغة وهوية وثقافة وتاريخاً لمكوّن أصيل من مكونات الشعب السوري، وأن الإعلان الدستوري السوري لعام 2025 نصّ على حماية التنوع الثقافي والحقوق الثقافية واللغوية لجميع السوريين.
كما أشار إلى أن المرسوم رقم 13 لعام 2026 أقرّ بأن الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء من الهوية الوطنية السورية.
وعدّ أن تقييد تعليم اللغة الكردية يتعارض مع مبدأ حماية التنوع الثقافي واللغوي.
وطالب البيان الحكومة الانتقالية بالتراجع عن قرار حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، وضمان حق الطلاب في تعلم لغتهم الأم في جميع المراحل التعليمية.
ودعا إلى الاعتراف الدستوري باللغة الكردية وحماية حق تعليمها وتدريسها واستخدامها في المناطق ذات الغالبية الكردية.
وفي السياق ذاته، عبّر معلمو وطلاب مدرسة الشهيد برور زيلان في الدرباسية عن رفضهم قرار تقليص تدريس اللغة الكردية، خلال بيان، قرئ داخل المدرسة من قبل المعلمة ميديا فواز، أكدوا فيه أن التعلم باللغة الأم حق أساسي، وأن من حق الطلاب الكرد تعلم لغتهم والقراءة والكتابة بها.
وشدد البيان على التمسك بحق التعليم باللغة الكردية، وأكد أن بناء سوريا الجديدة يقوم على الاعتراف بمكوناتها وحماية حقوقها على أساس المساواة والشراكة، وأن احترام اللغة الكردية يعزز التنوع السوري والعدالة والمواطنة المتساوية، ولا يشكل تهديداً لوحدة البلاد أو استقرارها.
(م ع/ ل م)
يزور





