
نفذت الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار الإسرائيلية موجات متعددة من الضربات عبر منطقة النبطية في لبنان والبلدات المحيطة بها بدءًا من يوم الأحد 6 سبتمبر 2026، واستمرت حتى صباح الاثنين.
كما طالت الغارات مدينة النبطية والنبطية الفوقا وعرب سليم وكفر رمان ودير الزهراني ومرتفعات من بينها جبل الرافي ومنطقة علي الطاهر.
أبلغت وزارة الصحة اللبنانية في البداية عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 آخرين يوم الأحد، بينهم نساء وأطفال. وبحلول صباح يوم الاثنين، أبلغت وسائل الإعلام اللبنانية عن مقتل 11 شخصًا على الأقل، من بينهم رضيعان، وخمسة جرحى، بينما قامت فرق الإنقاذ بالبحث في الأنقاض طوال الليل.
ضرب المستشفى والمبنى الحكومي
دمرت إحدى الغارات جزءا من مستشفى غندور في النبطية الفوقا، كما لحقت أضرار بمبنى وزارة المالية.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بغارات إضافية على مبان سكنية ومنطقة لوقوف السيارات.
إسرائيل تستشهد بإطلاق حزب الله لطائرات بدون طيار
وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات استهدفت البنية التحتية لحزب الله ومواقع تخزين الأسلحة ومركز قيادة قال إنه يقع داخل مبنى المستشفى السابق.
ووصفت هذا الإجراء بأنه رد على إطلاق حزب الله طائرات بدون طيار باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ووصفت ذلك الإطلاق بأنه انتهاك لإطار وقف إطلاق النار الحالي.
الرئيس اللبناني يدين التصعيد
وأدان الرئيس جوزيف عون الضربات ووصفها بأنها “تصعيد خطير”، منتقدا على وجه التحديد استهداف مؤسسات الدولة وأحد المستشفيات.
وقف إطلاق النار الهش
هذه الضربات هي جزء من التبادلات المستمرة في جنوب لبنان على الرغم من الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وتم توقيعه في يونيو 2026 والذي يهدف إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتشار للجيش اللبناني في المنطقة.
المصدر الأصلي: clashreport.com — للاطلاع على المادة الأصلية.




