📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: الهجوم الذي وقع في حضرموت جاء بعد وقت قصير من وصول تعزيزات عسكرية سعوديةعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساء
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

“مئات شرائح الاتصال كانت نشطة”.. اعتراف إسرائيلي يعيد فتح ملف إخفاق 7 أكتوبر

كشفت تصريحات جديدة لعضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب “الليكود” موشيه سعادة، عن وجود مؤشرات أمنية لدى الأجهزة الإسرائيلية قبيل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأو…

100%

كشفت تصريحات جديدة لعضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب “الليكود” موشيه سعادة، عن وجود مؤشرات أمنية لدى الأجهزة الإسرائيلية قبيل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرًا إلى أن أجهزة الاحتلال كانت تعلم بإمكانية وقوع عملية توغل، فيما لم تصل تلك المعلومات إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وقال سعادة إن ما جرى يمثل “إخفاقًا فظيعًا”، متسائلًا عن أسباب عدم إبلاغ نتنياهو بالمعلومات التي كانت متوافرة لدى الأجهزة الأمنية، ولا سيما بعد رصد تفعيل أعداد كبيرة من شرائح الاتصال التي قال إنها كانت مؤشرًا على نشاط غير اعتيادي.

وجاءت تصريحات النائب الإسرائيلي خلال مقابلة مع إذاعة “راديو نورث”، في سياق الجدل المتصاعد داخل “إسرائيل” بشأن المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية والاستخبارية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، وما إذا كانت أجهزة الأمن والقيادة السياسية قد امتلكت معلومات كافية للتحذير من وقوع عملية واسعة.

وقال سعادة إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أقر بأن الأجهزة كانت تعلم بإمكانية وقوع عملية يمكن أن تشمل السيطرة على بلدات أو تنفيذ عمليات توغل.

وأضاف، وفق ما نقلته صحيفة “معاريف”، أنه بعد تفعيل شريحة اتصال تشغيلية، فإن ذلك يمكن أن يشكل مؤشرًا على وقوع نشاط أو جريمة، متسائلًا عن الجهة التي كان ينبغي إبلاغها بهذه المعلومات.

وأوضح أن الأجهزة الإسرائيلية كانت تعلم بوجود مئات شرائح الاتصال النشطة والمستخدمة داخل “إسرائيل”، معتبرًا أن مثل هذه المعلومة كان يفترض أن تصل إلى أعلى المستويات السياسية والأمنية.

وتساءل سعادة: “من سيكون أول من يتلقى اتصالًا هاتفيًا؟ رئيس الوزراء”، قبل أن ينتقد عدم وصول أي اتصال أو رسالة إلى نتنياهو، معتبرًا أن ذلك أمر “لا يمكن تصوره”.

وتأتي تصريحات سعادة في وقت يتواصل فيه الجدل داخل “إسرائيل” بشأن إخفاقات أجهزة الاستخبارات والجيش والأجهزة الأمنية في رصد هجوم 7 أكتوبر ومنع وقوعه، في ظل محاولات متبادلة لتحميل المسؤولية بين المستويين السياسي والعسكري.

وكان نتنياهو نفسه قد تحدث في تصريحات سابقة عن وجود إشارات عديدة سبقت الهجوم، وقال إنه كان ينبغي إيقاظه وإبلاغه بها، وهو ما أعاد فتح النقاش بشأن طبيعة المعلومات التي كانت متوافرة لدى الأجهزة الأمنية في الساعات والأيام التي سبقت الهجوم.

وفي هذا السياق، تكتسب تصريحات سعادة أهمية سياسية داخلية، كونها صادرة عن عضو في حزب “الليكود” الذي يتزعمه نتنياهو، إذ تضع علامات استفهام جديدة حول آلية نقل المعلومات الاستخبارية إلى القيادة السياسية، ومن يتحمل مسؤولية عدم اتخاذ إجراءات استنادًا إلى تلك المؤشرات.

وتزامنت تصريحات سعادة مع جدل أثارته زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي سارة نتنياهو، بعد تلميحات وجهتها إلى الجنرال الإسرائيلي السابق يائير غولان بشأن معرفته المسبقة بهجوم 7 أكتوبر، مستندة إلى وصوله خلال الساعات الأولى إلى موقع مهرجان “نوفا” ومشاركته في إنقاذ عدد من الأشخاص.

ورد غولان على تلك التصريحات بإعلانه نيته اتخاذ إجراءات قانونية ضد سارة نتنياهو، مؤكدًا أنها لا تتمتع بحصانة قانونية.

وبذلك، يتداخل في النقاش الإسرائيلي مساران؛ الأول يتعلق بالمعلومات والمؤشرات الاستخبارية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، والثاني بمحاولات تحديد المسؤوليات الفردية والسياسية والعسكرية عن الإخفاق الذي سمح بتنفيذ الهجوم والوصول إلى مستوطنات ومواقع عسكرية في غلاف غزة.

ويعيد حديث سعادة عن مئات شرائح الاتصال النشطة طرح سؤال جوهري حول طبيعة المعلومات التي كانت متاحة للأجهزة الإسرائيلية قبل الهجوم، وكيف جرى التعامل معها، ولماذا لم تتحول تلك المؤشرات إلى تحذير واضح للقيادة السياسية أو إلى إجراءات ميدانية تحول دون وقوع الهجوم.

المصدر الأصلي:

shehabnews.com

تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-02 08:00:00

كاتب المصدر:
وكالة شهاب الإخبارية

نُقلت هذه المادة آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه مع الحفاظ على نسب المحتوى إلى مصدره الأصلي.
وقد يخضع النص للترجمة أو المعالجة التقنية اللازمة للعرض والنشر.
فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←