📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: ترامب: أسعار النفط مرتفعة مؤقتا وستنخفض بشكل كبير خلال فترة قصيرة بمجرد انتهاء الحرب مع إيرانعاجل: مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز لوكالة سبأ: المرتزقة يتلذذون بمعاناة المواطنين بحثًا عن مادة إعلامية في القنوات الإعلامية ليذرفوا فيها دموع التماسيح تباكيًا على مدينة تحاصرها السعودية وأدواتهاعاجل: الطيران السعودي يشن 4 غارات على مدينة التربة بمديرية الشمايتين في اليمنعاجل: قوات العدو تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة اليامون غرب جنينعاجل: أوباما: الحرب أدت إلى استنزاف مخزونات الصواريخ الأميركيةعاجل: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمعاجل: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ اقتحاما واسعا لبلدة السموع جنوبي الخليلعاجل: أوباما: لا يختلف أحد على أن سبب ارتفاع أسعار النفط والديزل والبنزين هو الحرب على إيران
منوعات

مدينة غارقة” في مثلث برمودا!.. باحث يثير الجدل ببيانات من قاع المحيط

مدينة غارقة” في مثلث برمودا!.. باحث يثير الجدل ببيانات من قاع المحيط – تقرير مصور وتفاصيل المشاهد الميدانية.

📖 أدوات القراءة

واستند وارينغ في ادعائه إلى بيانات من مشروع Seabed 2030 العالمي، الذي يهدف إلى رسم خريطة لقاع المحيط بالكامل بحلول نهاية العقد، حيث أظهرت البيانات خطوطا متوازية ومتقاطعة تمتد لسبعة أو ثمانية أميال في اتجاه واحد، ونحو ثلاثة أميال في الاتجاه الآخر، وهو ما اعتبره دليلا على وجود هياكل من صنع بشري.

ufosightingsdaily.com

وقال وارينغ في مقطع فيديو نشره على “يوتيوب”: “هناك الكثير من الأشكال الهندسية التي تشير إلى وجود شيء ما صنع بذكاء”. ورجح أن تكون من صنع حضارة بشرية قديمة، وليس كائنات فضائية، واصفا إياها بأنها قد تكون مدينة تشبه أطلانطس الأسطورية، التي غرقت تحت البحر.

واقترح أن زلزالا قويا ربما تسبب في انهيار الشعاب المرجانية وغرق الجزيرة التي كانت تقوم عليها المدينة.

لكن وارينغ اعترف بأن هذا مجرد فرضية شخصية، ولم يقدم أي دليل جيولوجي أو أثري يدعم وجود جزيرة في الموقع، كما لم يدرس أي من علماء الآثار أو علماء البحار الموقع لتأكيد أن الأنماط تمثل هياكل حقيقية من صنع الإنسان.

شكوك الخبراء وتفسيرات بديلة

يرى الخبراء أن تفسير وارينغ مجرد تكهنات غير مثبتة، وأن البيانات التي يعتمد عليها قد تكون ناتجة عن دمج مصادر مختلفة من المعلومات، مثل قياسات الموجات فوق الصوتية المباشرة، والملاحظات الفضائية، والتقديرات الحاسوبية المستخدمة لملء الفجوات بين المسوحات، ما قد ينتج عنه خطوط مستقيمة وشبكات وأنماط هندسية لا تمثل بالضرورة أجساما حقيقية في قاع البحر.

وتشير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) إلى أن مثلث برمودا لا يسجل معدلات اختفاء أعلى من أي منطقة بحرية مزدحمة أخرى، وأن الظواهر الطبيعية مثل العواصف الشديدة، وتغيرات الطقس السريعة الناجمة عن تيار الخليج، وضآلة الأعماق، إلى جانب الأخطاء البشرية، تقدم تفسيرات منطقية لمعظم الحوادث التي تنسب إليه.

ولتأكيد وجود مدينة غارقة، يحتاج العلماء إلى مسوحات مفصلة بالموجات فوق الصوتية، وصور تحت الماء، وأدلة مادية مثل الحجارة المشغولة، أو الفخار، أو الأدوات، أو غيرها من القطع الأثرية. ومن دون مثل هذا التحقيق، تبقى “المدينة” مجرد تفسير لأنماط في بيانات رسم الخرائط، وليس اكتشافا أثريا مؤكدا.

ونفى وارينغ وناسا المزاعم التي يروجها البعض بأن خرائط “غوغل” تعمدت إخفاء المنطقة، موضحين أن خرائط قاع المحيط تستند إلى بيانات متعددة المصادر تختلف في جودتها ودقتها، ما قد يؤدي إلى ظهور خطوط وأنماط هندسية وهمية ليس لها أساس في الواقع.

المصدر الأصلي: arabic.rt.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال