حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، من أن أي محاولة لمنع طهران من تصدير النفط عبر الخليج الفارسي ستؤدي إلى إجراءات تهدف إلى منع الدول الأخرى من القيام بنفس الشيء.
وقال قاليباف: “إذا كانت إرادة العدو هي عدم قدرتنا على تصدير النفط من الخليج الفارسي، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط”، واضعًا تدفقات الطاقة الإقليمية في قلب المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف أن تشديد الحصار بشكل أكبر سيؤدي إلى رد عسكري. إذا شددوا الحصار فسنرد عسكريا بالتأكيد وسيعاني الجميع”.
نزاع الوصول إلى هرمز
وقال قاليباف إن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام الطريق الجنوبي عبر مضيق هرمز في انتهاك للاتفاق وأن إيران ستمنع ذلك.
وأضاف أن 120 سفينة على الأقل كانت تعبر المضيق كل يوم قبل الحرب. وقال إن حركة المرور الحالية لسفينة أو سفينتين لا تزال أقل بكثير من هذا المستوى.
وقال قاليباف إن الجهود الأمريكية لنقل أعداد محدودة من السفن عبر الممر المائي تواجه تحديا من القوات المسلحة الإيرانية، التي قال إنها تحتفظ بالسيطرة الكاملة على المضيق.
كما شكك في تأكيدات الولايات المتحدة المتكررة بأن واشنطن تسيطر على الممر، مشيراً إلى الهجمات على الجزر الإيرانية والجهود المستمرة لطمأنة السفن التجارية بأن العبور آمن.
وأضاف: “الأميركيون يؤكدون كذباً للسفن أنها تستطيع المرور بأمان عبر المضيق، لكن تلك السفن يتم ضربها بعد ذلك”.
إعادة الفتح مرتبطة بالتزامات الولايات المتحدة
وقال قاليباف إن إيران ستبقي مضيق هرمز مغلقا حتى تفي واشنطن بالتزاماتها بموجب مذكرة.
وقال إن إيران ستلجأ إلى إجراءات قسرية إذا فشلت الولايات المتحدة في الالتزام بتلك الالتزامات.
وعزز هذا التحذير موقفه الأوسع بأن الضغط على الصادرات الإيرانية لن يظل محصورا في تجارة الطاقة الإيرانية.
سياسة البنزين في المنزل
وبشكل منفصل، رفض قاليباف الادعاءات بأن الجمهور مسؤول عن ارتفاع استهلاك البنزين، وألقى المسؤولية على عاتق الصناعة بدلاً من ذلك.
وقال إن الترشيد والإصلاح يمكن أن يعالجا مشكلة البنزين، بشرط تنفيذ الإجراءات بدعم شعبي ومصممة للحد من الضغط على الأسر.
وقال قاليباف إن السياسة الفعالة تعتمد على التواصل الواضح والتنفيذ السليم، قائلا إن الجمهور سيدعم التدابير عندما يتم التعامل مع القرارات بشكل جيد.
المصدر الأصلي:
clashreport.com
كاتب المصدر:
المصدر الأصلي: clashreport.com
