الدفاع والامن

لاتريبيون: مصر تطلب 24 مقاتلة «رافال» إضافية من فرنسا

bbcorp
مصر تتجه لشراء 24 مقاتلة «رافال» إضافية من فرنسا.

موقع الدفاع العربي – 1 سبتمبر 2026: كشفت صحيفة «لاتريبيون» الفرنسية (La Tribune) أن مصر تقدمت بطلب رسمي للحصول على عرض من شركة داسو للطيران (Dassault Aviation) لشراء 24 مقاتلة رافال إضافية، في صفقة محتملة ستكون الثالثة من نوعها بين القاهرة والشركة الفرنسية، وترفع إجمالي عدد مقاتلات «رافال» في الخدمة المصرية إلى 78 طائرة.

ووفقًا للصحيفة، أرسلت القاهرة مؤخرًا إلى فرنسا، وتحديدًا إلى شركة داسو للطيران، طلب تقديم عروض RFP (Request for Proposal)، وهو إجراء يتضمن دعوة رسمية لتقديم عرض فني وتجاري بشأن شراء الطائرات. وأكدت «لاتريبيون» أنها تواصلت مع الشركة الفرنسية للحصول على تعليق، إلا أن داسو لم ترغب في التعليق على المعلومات.

ومن المنتظر أن تمتلك القوات الجوية المصرية 54 مقاتلة رافال في الخدمة بنهاية عام 2026، بعدما حصلت عليها القاهرة بموجب عقدين سابقين؛ الأول شمل 24 مقاتلة في فبراير 2015، والثاني شمل 30 مقاتلة في مايو 2021. وفي حال تأكد الطلب الجديد وجرى توقيع العقد، سيرتفع أسطول مصر إلى 78 مقاتلة رافال.

وترى «لاتريبيون» أن معرض مصر الدولي للطيران والفضاء في نسخته الثانية، المقرر تنظيمه في مطار العلمين الدولي بين 8 و10 سبتمبر 2026، قد يوفر مؤشرات إضافية بشأن توجه القاهرة إلى تسريع عملية تحديث أسطولها القتالي.

وتشير الصحيفة إلى أن مصر تشغل أكثر من 200 مقاتلة F-16 من أصل نحو 240 طائرة طلبتها، إلا أن جزءًا من هذا الأسطول بدأ يتقدم في العمر، خصوصًا الطائرات التي تسلمتها القاهرة خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وتشمل هذه الطائرات 42 مقاتلة F-16 Block 15 تم تسليمها بين عامي 1982 و1985، و40 مقاتلة F-16 Block 32 بين عامي 1986 و1988، إضافة إلى 47 مقاتلة F-16 Block 40 بين عامي 1991 و1995.

وبحسب «لاتريبيون»، فإن هذا التقادم يفتح أمام داسو فرصة كبيرة لتعزيز حضورها في السوق المصرية، إذ ستحتاج القاهرة إلى استبدال جزء من مقاتلاتها القديمة خلال السنوات المقبلة.

«لاتريبيون»: طلب الرافال مؤشر إيجابي لداسو

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن مجرد تقديم القاهرة طلبًا للحصول على عرض لشراء مقاتلات رافال يمثل تطورًا إيجابيًا بالنسبة إلى داسو، لسببين رئيسيين؛ أولهما أن مصر تبدو مستعدة لمنح الشركة الفرنسية ثقة جديدة في إطار جهودها لتجديد جزء من أسطولها القتالي.

أما السبب الثاني، بحسب «لاتريبيون»، فيتعلق بالتقارير التي تحدثت عن حملة تضليل صينية استهدفت التقليل من قدرات «رافال» مقارنة بالمقاتلة الصينية J-16، عقب النسخة الثانية من المناورات الجوية الصينية-المصرية «نسور الحضارو 2026» (Eagles of Civilization 2026) التي جرت في أغسطس الماضي.

وترى الصحيفة أن هذه الحملة لم تؤثر، على ما يبدو، في الموقف المصري، في وقت تواصل فيه الصين تحركها التجاري منذ أشهر لتعزيز حضورها في سوق المقاتلات المصرية، في ظل اهتمام القاهرة بتنويع مصادر تسليح قواتها الجوية وتحديث قدراتها القتالية.

/* Shares”}};
/* ))> */

المصدر الأصلي:

www.defense-arabic.com

تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-01 16:09:00

كاتب المصدر:
نور الدين

نُقلت هذه المادة آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه مع الحفاظ على نسب المحتوى إلى مصدره الأصلي.
وقد يخضع النص للترجمة أو المعالجة التقنية اللازمة للعرض والنشر.

مقالات ذات صلة