من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف وادي زبقين في جنوب لبنانروسيا: لجنة الانتخابات: حزب روسيا المتحدة يحصل على 57,53% من أصوات الناخبين في انتخابات الدوما بعد فرز 71% من الاصواتسوريا: مصادر محلية سورية: انفجار يرجح أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة في أحد أحياء مدينة الحراك بريف درعا الشرقيسوريا: مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية بريف درعا الغربيسوريا: قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب: هناك صعوبة في الوصول إلى الموقع بسبب الانفجار العنيف للصواريخ والذخائرقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبناناليمن: وكالة سبأ في صنعاء: العدوان السعودي يقصف بعشرات الصواريخ عدداً من المديريات الحدودية الآهلة بالسكان في محافظة صعدة شمال البلادمصادر يمنية: القوات السعودية تستهدف مناطق مأهولة بالسكان في مديريتي الظاهر وحيدان في صعدة بعشرات الصواريخ والقذائف المدفعية وتشن غارتين على مجمع المتون في الجوف
العلوم و التكنولوجيا

نظرية هندية: ثقوب سوداء “طفيلية” قد تتكوّن في النجوم وتلتهمها من الداخل

شارك Facebook X WhatsApp Telegram

وهذه نظرية جديدة اقترحها فيزيائيون فلكيون هنود من معهد «تاتا» للأبحاث الأساسية حول تكوّن الثقوب السوداء.

ووفقا لهذه النظرية، يمكن أن تتشكل الثقوب السوداء ليس نتيجة انفجارات المستعرات العظمى (السوبرنوفا) فحسب، بل أيضا داخل النجوم الحية. وقد يُحدث هذا الاكتشاف تحولا في المفاهيم المتعلقة بتطور النجوم والمادة المظلمة.

ومع ذلك، ووفقا لنظرية هوكينغ، تتبخر الثقوب السوداء الصغيرة سريعا بفعل الإشعاع الكمومي الذي يؤدي إلى زوالها. لكن الوضع يختلف داخل الأقزام البيضاء والنجوم النيوترونية، إذ تُعد هذه النجوم مصائد مثالية للمادة المظلمة، حيث تستقر جسيماتها وتتراكم في النواة، فتزداد كثافتها، ثم تنهار لتشكل ثقبا أسود «طفيليا».

ويبدأ هذا الثقب في ابتلاع مادة النجم بسرعة هائلة، قبل أن يتاح للنجم الوقت الكافي لتبخره.

وفي المناطق الكثيفة من المجرة، حيث تتركز المادة المظلمة بكثافة عالية، تبلغ الكتلة الحرجة لمثل هذا الثقب الأسود داخل القزم الأبيض نحو 40 طنا فقط. أما في النجم النيوتروني، فتبلغ كتلة الثقب الأسود نحو 600 طن. وبعد تجاوز هذه العتبة، ينمو الثقب الأسود ويبتلع النجم بأكمله في نهاية المطاف.

ولا يعني ذلك اكتشاف مثل هذه الثقوب السوداء المصغرة بالفعل. إلا أن وجود أقزام بيضاء قديمة ونجوم نابضة (نباضات) يتيح اختبار نماذج المادة المظلمة، إذ لو كانت هذه العملية تحدث بسهولة كبيرة، لكان العديد من النجوم المتراصة قد اختفى منذ زمن بعيد.

ويغيّر هذا الاكتشاف كذلك فهمنا للكون، إذ يحتمل أن يخفي كل نجم في سماء الليل في داخله «طفيليا» كونيا يحوّله بهدوء من الداخل، قبل أن يبتلعه في نهاية المطاف.

الكاتب:

المصدر الأصلي: arabic.rt.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←