وعقب صافرة النهاية، نزل أطفال ميسي إلى أرضية الملعب لمشاركته الفرحة، ليخطف “سيرو”، أصغر أبناء ميسي الثلاثة، الأضواء بموقف طريف انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، فعندما اقترب سيرو ليعانق والده وهو يرتدي قميصه، صدم برائحة القميص المغمور بالعرق، ليضع يده على أنفه ممتعضا وتظهر على وجهه علامات الاشمئزاز.
ولم يتردد ميسي في استيعاب الموقف، وقابله بضحكة عريضة قبل أن يطبع قبلة حنونة على رأس نجله.
وفي المقابل، لم يكترث شقيقه الأوسط “ماتيو” للرائحة وغرق في عناق دافئ مع والده، بينما ظهر ميسي متشبثا بنجليه الأكبرين تياغو وماتيو خلال الاحتفال بالتتويج.
وتأتي هذه اللحظات العاطفية والعائلية المميزة في وقت يستعد فيه ميسي للانضمام إلى منتخب بلاده لوداع جماهيره، عقب إعلانه مؤخرا عن قرار اعتزاله اللعب الدولي.
المصدر: “ماركا”



