
كما تتضمن الصفقة معدات ووسائل دعم الطائرات والذخائر، وقطع الغيار والمواد الاستهلاكية والملحقات، وخدمات الإصلاح والإعادة، وأجهزة ومعدات التدريب وقطع الغيار الخاصة بها، إلى جانب برنامج تحسين مكونات المحركات، وأعمال التعديل والصيانة الرئيسية والدورية.
وتشمل الحزمة أيضًا توفير البرمجيات المصنفة وغير المصنفة ودعمها، والمنشورات والوثائق الفنية، وخدمات النقل والعبور وإعادة التزود بالوقود، فضلًا عن تدريب الأفراد ومعدات التدريب، بما في ذلك أجهزة المحاكاة، والملابس والمنسوجات والمعدات الفردية، إضافة إلى الدراسات والمسوح الفنية ومسوح المواقع.
وتتضمن الصفقة المقترحة كذلك خدمات الدعم الحكومي والهندسي والفني واللوجستي الأمريكي، إلى جانب عناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي وتنفيذ البرنامج.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الصفقة المقترحة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن دولة رئيسية من خارج حلف شمال الأطلسي، والتي تعتبرها واشنطن عاملًا للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج.
ومن الناحية العسكرية، من شأن إدخال مقاتلات إف-35 إلى القوات الجوية السعودية أن يعزز قدرتها على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، من خلال تطوير قدرات الدفاع عن أراضي المملكة وتعزيز قابلية التشغيل البيني مع القوات الأمريكية والقوات الإقليمية وقوات حلف الناتو.
كما ستؤدي الصفقة إلى زيادة عدد الطائرات القتالية المتقدمة التي تمتلكها السعودية، وتعزيز قدراتها في القتال جو-جو وجو-أرض، فضلًا عن تحسين قدرات الدفاع الذاتي للطائرات. وترى الولايات المتحدة أن القوات المسلحة السعودية قادرة على استيعاب هذه المعدات والخدمات ضمن بنيتها العسكرية الحالية.
وبحسب التقييم الأمريكي الوارد في إخطار الصفقة، فإن بيع هذه المعدات والدعم لن يؤدي إلى تغيير التوازن العسكري في المنطقة.
ومن المقرر أن تكون شركة Lockheed Martin Aeronautics في فورت وورث بولاية تكساس، وشركة Pratt & Whitney Military Engines في إيست هارتفورد بولاية كونيتيكت، المقاولين الرئيسيين في البرنامج.
وفي الوقت الحالي، قالت الحكومة الأمريكية إنها ليست على علم بوجود اتفاق تعويضات صناعية Offset مقترح مرتبط بهذه الصفقة المحتملة، على أن يتم تحديد أي ترتيبات من هذا النوع خلال المفاوضات بين الجانب السعودي والشركات المتعاقدة.
ولا يتطلب تنفيذ الصفقة المقترحة، وفق التقييم الأمريكي، إيفاد ممثلين إضافيين من الحكومة الأمريكية أو الشركات المتعاقدة إلى السعودية، كما لا يُتوقع أن يكون لها تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية.


www.defense-arabic.com



