من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات المسلحة اليمنية: النظام السعودي استهدف اليوم محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاًاليمن: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: العدوان السعودي الكبير لن يمر دون ردمصادر يمنية: الطيران السعودي يقصف مدرسة الثورة في عزلة الأحكوم بمديرية حيفان في تعزالسيد الحوثي: نحن نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أن أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرا على الأمة انطلاقا من مسؤوليتنا المبدئيةاليمن: عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي: الطائرات السعودية تستهدف سوقاً شعبياً في مديرية ذو باب في محافظة تعزالسيد الحوثي: الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية وهي ليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالملبنان: مراسل الميادين: مدفعية الاحتلال تعتدي على بلدة المنصوري وأطراف ميفدون في جنوب لبنانمراسل المنار: جريح بقصف من مسيرة اسرائيلية وسط خان يونس
اخبار لبنان

“الوطني الحر” رداً على ريفي: نحن مع إنصاف المظلوم وضد العفو عن المجرم ومع حق الموقوف بمحاكمة عادلة

ردّ “التيار الوطني الحر” عبر حسابه الرسمي على “إكس” على ما قاله النائب اللواء أشرف ريفي.

وجاء في رد “التيار”:

حضرة النائب اللواء أشرف ريفي،
أولاً، اعتراضنا ليس على إنصاف الموقوفين الإسلاميين المظلومين، بل على تحويل قضيتهم إلى باب لعفو واسع يشمل حوالي ال ٥٨٠٠ من الأشخاص والجرائم المتعددة، فيما عدد المحكومين الإسلاميين المشمولين هو نحو 250 شخصاً. ونحن أعلنّا بوضوح أننا مع معالجة أوضاع من طال توقيفهم ولم يحاكموا، لا مع استعمال قضيتهم لتبرير عفو شامل وقد تقدّمنا بقانون بهذا الخصوص عام ٢٠٠٥.

ثانياً، صحيح أن وزير العدل لا يصدر الأحكام عن المحكمة العسكرية، لكن هذا لا يجيب عن السؤال: ماذا فعلتم، وأنتم وزير للعدل، لمعالجة قضية كانت قائمة أمامكم يومها؟ ففي العام 2016 نفسه وقف أهالي الموقوفين الإسلاميين أمام منزلكم مطالبين بتسريع محاكمات أبنائهم. كان المطلوب مبادرة سياسية وقضائية لمعالجة الظلم، لا انتظار عشر سنوات ثم تحميل الآخرين المسؤولية.

ثالثاً، لا حاجة إلى إعادة كتابة تاريخ استقالتكم. بيانكم يومها موجود، وذكر حزب الله وقضية ميشال سماحة وتعطيل المؤسسات والعلاقة مع السعودية. لكن المواجهة لا تُقاس فقط بقرار الاستقالة؛ تُقاس أيضاً بما يفعله المسؤول عندما تكون الصلاحية والمسؤولية بين يديه.

لذلك، بدل تحويل الطعن إلى مشكلة مع الطائفة السنية، فلنبقَ في أصل القضية: نحن مع إنصاف المظلوم، وضد العفو عن المجرم. ومع حق الموقوف بمحاكمة عادلة، كما نحن مع حق الجيش وشهدائه والضحايا بالعدالة.

المصدر:
www.almanar.com.lb
إعداد

فريق التحرير

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version