من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
ماكرون: علينا الشروع في أسرع وقت ممكن في مفاوضات جادة بشأن شروط السلام بين روسيا وأوكرانياماكرون: نعمل على تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية عبر توقيع عقد لتوريد رادارات وتزويدها بصواريخ اعتراضيةإيران: بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماًلبنان: مراسل الميادين في الجنوب: الاحتلال الإسرائيلي يضرم النيران بممتلكات المواطنين في بلدة زوطر الشرقيةالعراق: العبودي: انتهاء مهمة التحالف الدولي يمهد لمرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية مع واشنطنالعراق: العبودي لوكالة الأنباء العراقية: العراق حريص على تطوير شراكته مع واشنطن والانتقال بها إلى علاقات اقتصادية مستدامةالصين: وزارة الخارجية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن<div class="tgme_widget_message_text js-message_text" dir="auto">الصين: بيجين تعلن معارضتها للعقوبات الأميركية “غير القانونية” على شركات الطيران الإيرانية</div>
الدفاع والامن

استنفار أمريكي جديد.. قاذفة B-1B تغادر قاعدة بريطانية وسط تصاعد التوتر مع إيران

استنفار

واكتسبت القاعدة أهمية أكبر منذ اندلاع عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران في فبراير/مارس 2026، بعدما استخدمتها الولايات المتحدة في نشر وتنفيذ طلعات لقاذفات B-1B وB-52H. ففي مارس، وصل عدد القاذفات الموجودة في فيرفورد في إحدى مراحل الانتشار إلى نحو 21 قاذفة، بينها 15 من طراز B-1B و6 من طراز B-52H.

وكانت القاذفات الموجودة في فيرفورد قد شاركت بالفعل في طلعات مرتبطة بالعمليات ضد إيران، قبل أن تتحول القاعدة لاحقًا إلى مركز لعدد من الطلعات التدريبية أيضًا. وتشير بيانات تتبع الطيران المفتوحة إلى تنفيذ عشرات الطلعات التدريبية لقاذفات B-1B وB-52H من القاعدة بعد وقف إطلاق النار، وهو ما يجعل إقلاع قاذفة منها لا يعني تلقائيًا أنها في طريقها لتنفيذ ضربة جديدة.

وفي المقابل، تداولت وسائل إعلام وحسابات متخصصة تقارير عن رفع إيران مستوى الاستعداد العسكري، لكن هذه المعلومات لم تترافق حتى الآن مع تأكيد رسمي إيراني واضح يربط بين ذلك وبين إقلاع القاذفة الأمريكية من فيرفورد.

روكويل بي-1 لانسر

تُعد B-1B Lancer واحدة من أبرز القاذفات بعيدة المدى في سلاح الجو الأمريكي، وهي مصممة لتنفيذ مهام الضربات التقليدية بعيدة المدى، مع قدرة على حمل كميات كبيرة ومتنوعة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة. وتصفها القوات الجوية الأمريكية بأنها القاذفة ذات أكبر حمولة تقليدية من الأسلحة في مخزونها.

تعتمد القاذفة على أربعة محركات توربوفان General Electric F101-GE-102 مزودة بالحارق اللاحق، ويولد كل محرك أكثر من 30 ألف رطل من قوة الدفع عند تشغيل الحارق اللاحق. وتصل سرعتها إلى أكثر من 900 ميل/ساعة، أو نحو 1.2 ماخ عند مستوى سطح البحر، فيما يتجاوز سقف تحليقها 30 ألف قدم. كما تتميز بأجنحة متغيرة الزاوية، إذ يمكن فردها أثناء الإقلاع والهبوط وإعادة التزود بالوقود، ثم تغيير زاويتها أثناء الطيران عالي السرعة لتحسين الأداء والمناورة.

وتبلغ الحمولة القصوى للقاذفة نحو 75 ألف رطل، أي قرابة 34 طنًا، وهي قدرة تمنحها إمكانية تنفيذ هجمات كثيفة باستخدام أعداد كبيرة من الذخائر في طلعة واحدة. ومن بين الأسلحة التي يمكنها حملها قنابل JDAM الموجهة بنظام GPS، بما في ذلك GBU-31 وGBU-38، إضافة إلى قنابل GBU-54 الموجهة بالليزر، كما يمكنها حمل ما يصل إلى 24 صاروخ AGM-158A JASSM بعيد المدى وفق بيانات سلاح الجو الأمريكي.

وتتمتع B-1B كذلك بقدرات متقدمة في اكتشاف واستهداف الأهداف الأرضية؛ إذ تستخدم رادارًا ذا فتحة اصطناعية (SAR) يمكنه تتبع واستهداف المركبات المتحركة، إلى جانب أنظمة ملاحة دقيقة تعتمد على دمج GPS مع نظام الملاحة بالقصور الذاتي. كما تمتلك قدرات للربط وتبادل البيانات التكتيكية عبر Link 16، ما يسمح بدمجها في عمليات جوية مشتركة وتلقي المعلومات المتعلقة بالأهداف وموقف المعركة.

أما من ناحية البقاء في بيئة معادية، فتجمع القاذفة بين السرعة العالية والطيران على ارتفاعات مختلفة وبصمة رادارية منخفضة نسبيًا، إلى جانب منظومة للحرب الإلكترونية والدفاع الذاتي. وتشمل هذه المنظومة مستقبل تحذير راداري ALQ-161، وأنظمة تشويش إلكتروني، وشعلات حرارية وشرائح معدنية مضادة للصواريخ، إضافة إلى طُعم مقطور ALE-50 مصمم للمساعدة في تضليل الصواريخ الموجهة راداريًا.

وتضم القاذفة طاقمًا من أربعة أفراد: قائد الطائرة، ومساعده، وضابطين مسؤولين عن أنظمة القتال. كما تتمتع بمدى عابر للقارات، ويمكنها تنفيذ مهام بعيدة المدى دون الحاجة إلى التزود بالوقود جوًا، مع إمكانية تمديد زمن بقائها في منطقة العمليات باستخدام طائرات التزويد بالوقود.

وبفضل الجمع بين السرعة، والمدى، والحمولة الضخمة، والقدرات الدقيقة للاستهداف، والحرب الإلكترونية، تستطيع B-1B تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، بدءًا من الضربات بعيدة المدى باستخدام صواريخ كروز، وصولًا إلى إسقاط أعداد كبيرة من القنابل الموجهة على أهداف برية. وهذه القدرات تحديدًا تجعل أي انتشار لها في منطقة الشرق الأوسط ذا أهمية عملياتية، مع التأكيد أن وجود قاذفة أو إقلاعها من قاعدة معينة لا يكشف وحده عن طبيعة المهمة أو الحمولة التي تحملها.




نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد









العودة إلى الأعلى

المصدر:
www.defense-arabic.com
إعداد

فريق التحرير

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version