وقالت الاستخبارات الروسية في بيان لها اليوم الثلاثاء إنه يجري في أروقة بروكسل عمل على مستوى الخبراء، على إعداد مقترحات لإنشاء هيئة فوق وطنية جديدة يمكن “إخفاء” الأصول الروسية فيها حال إخراجها من الودائع لدى شركة “يوروكلير” الخاضعة للولاية القضائية البلجيكية.
وحسب البيان، فإن تعجل البيروقراطيين الأوروبيين في هذا الشأن مرتبط بخشيتهم أنهم “بدون مصادرة الأصول الروسية لن يتمكنوا من تمويل نظام كييف المختلس بلا حدود”.
وأوضح البيان أن قادة الاتحاد الأوروبي مهتمون للغاية بالتمكن من تنفيذ عملية سرقة الأصول الروسية قبل انتخابات ستجري في عدد من الدول الأوروبية عام 2027، لأنه بعد ذلك قد تغلق “نافذة الفرص” لسحب الأصول الروسية بسهولة، إذا أسفر التصويت عن تشكيل حكومات أقل تعاطفا مع نظام كييف وغير موافقة على احتمال إشعال حرب كبيرة في أوروبا.
وفي هذا السياق، “يخشى السارقون الأوروبيون لممتلكات الآخرين بشكل خاص الانتخابات الرئاسية في فرنسا والبرلمانية في إسبانيا واليونان وبولندا”، حسب البيان.
ودعا البيان النخبة الحاكمة الحالية في الاتحاد الأوروبي لإدراك حقيقة أن محاولاتها لسرقة الأموال السيادية الروسية ستؤدي إلى تقويض الثقة بالمؤسسات الأوروبية المشتركة، فلن تنظر دول الجنوب العالمي بعد الآن إلى الولاية القضائية الأوروبية باعتبارها “ملاذا آمنا”.
وأضاف أنه لن تتمكن أوروبا من الحفاظ على استقرار نظامها المالي دون الاعتماد على كبار حائزي الأوراق المالية الأوروبية الأجانب مثل الصين والهند والسعودية والإمارات وسنغافورة.
إقرأ المزيد
arabic.rt.com

