من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
رئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهمقصف مدفعي سعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمنويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء الذين تنقلوا بين الجانبينرئيس الوزراء البريطاني: سنواصل تعزيز قوتنا العسكرية وقدرات الردع بالتوازي مع تعزيز القدرات الأوروبيةويتكوف: الوسطاء أتموا بنجاح جولة مناقشات نأمل أن تكون بناءة وواعدة وسيواصلون عملهمسوريا: الشرع: نعمل على سلام دائم في المنطقة بين سوريا و”إسرائيل” شرط أن تكون الحقوق السورية مضمونة لا أن تكون الأراضي السورية محتلةوكالة فارس: تعليق العمل في مطار الرياض الدولي وذلك على خلفية هجمات يمنية استهدفت مواقع تابعة للنظام السعودي
الدفاع والامن

المغرب يحسم صفقة شراء 10 مروحيات H225M Caracal من إيرباص

وتسارعت المفاوضات بين المغرب وفرنسا قبيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية إلى الرباط في أكتوبر 2024، عندما كان المغرب، وفق تقارير، يدرس شراء ما يصل إلى 18 مروحية كاراكال ضمن حزمة تتراوح قيمتها بين 600 و800 مليون يورو. ورغم عدم إبرام عقود دفاعية خلال تلك الزيارة تحديداً، استمرت المباحثات الثنائية لعدة أشهر بشأن المواصفات الفنية وحجم الأسطول والشروط التجارية.

وانتهت هذه المفاوضات في نهاية المطاف إلى طلب أصغر يضم 10 مروحيات، أعلنت عنه Airbus Helicopters رسمياً خلال معرض دبي للطيران في نوفمبر 2025. وبينما روّجت الولايات المتحدة بنشاط لمروحية Sikorsky S-70i Black Hawk للاستفادة من علاقاتها الدفاعية القوية مع الرباط، اختار المغرب في النهاية مواصلة سياسة تنويع موردي منظوماته الدفاعية من خلال اختيار المنصة الأوروبية.

وتُعد H225M مروحية ثنائية المحرك من فئة 11 طناً، طورتها شركة إيرباص لمهام النقل التكتيكي، والبحث والإنقاذ القتالي CSAR، والعمليات الخاصة، والإخلاء الطبي. وتنحدر المروحية من عائلة Super Puma وCougar، ودخلت الخدمة في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

ووفقاً للبيانات الفنية لشركة إيرباص، تبلغ أقصى كتلة إقلاع للمروحية نحو 11 ألف كغ، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 324 كم/ساعة، ويبلغ مداها الأقصى نحو 920 كم باستخدام خزانات الوقود القياسية، ويرتفع إلى نحو 1253 كم عند استخدام خزانات إضافية. كما تستطيع حمل حمولة معلقة خارجية تصل إلى 4750 كغ.

وتنتمي H225M Caracal إلى عائلة Super Puma، وهي من أبرز المروحيات العسكرية متعددة المهام التي طورتها شركة Airbus Helicopters.

وتتسع المقصورة لما يصل إلى 28 جندياً مجهزين بالكامل، أو لعدد من المصابين على نقالات عند تهيئتها لتنفيذ مهام الإخلاء الطبي. ويمكن تشغيل المروحية ليلاً ونهاراً وفي ظروف جوية سيئة، بالاستعانة بأنظمة مصممة لدعم العمليات على ارتفاعات منخفضة.

كما تتيح لها القدرة على التزود بالوقود جواً زيادة مدى عملياتها من خلال تلقي الوقود من طائرة أخرى أثناء التحليق، وهي قدرة مفيدة لتنفيذ المهام بعيدة المدى بالتعاون مع طائرات نقل أكبر مثل A400M.

ومن المتوقع أن تحصل المروحيات المغربية من طراز H225M على تجهيزات مهام مماثلة لتلك المستخدمة لدى عدد من العملاء الأجانب. وتشير التقارير المتعلقة بالتكوين المحتمل إلى تزويدها بنظام رافعتين مزدوجتين لمهام الإنقاذ، وكشاف ضوئي، وبرج كهروبصري وحراري Safran Euroflir 410 للمراقبة والاستطلاع ليلاً ونهاراً.

كما ستجهز المروحيات بمدافع جانبية، في حين توفر إيرباص لهذا الطراز منظومة للحرب الإلكترونية والحماية الذاتية قادرة على اكتشاف تهديدات الرادارات والليزر والصواريخ، ثم إطلاق وسائل مضادة للتعامل معها.

وبحسب التكوين المختار، يمكن للمروحية H225M حمل حواضن صاروخية ورشاشات، إضافة إلى صواريخ موجهة في بعض نماذج التصدير.

ويمتلك المغرب بالفعل مروحيات H225 Super Puma الثقيلة لدى الدرك الملكي، ما يعني أن طلب كاراكال الجديد يوسع علاقة قائمة مع شركة إيرباص بدلاً من إنشاء علاقة جديدة. وتأتي الصفقة أيضاً في إطار جهود أوسع لتحديث أسطول المروحيات المغربي.

فقد بدأت القوات الجوية الملكية المغربية في عام 2023 استلام مروحيات التدريب خفيفة الوزن ثنائية المحرك من طراز H135M، بالتزامن مع حصولها بشكل منفصل على مروحيات هجومية من طراز AH-64 Apache من الولايات المتحدة.

كما تعكس الصفقة تحسناً أوسع في العلاقات الدفاعية بين فرنسا والمغرب. فقد اعترفت فرنسا بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2024، وساهمت زيارة ماكرون إلى الرباط في أكتوبر من العام نفسه في استعادة الاتصالات السياسية والعسكرية رفيعة المستوى بين البلدين.

وتعمل لجنة مشتركة للتسلح، تأسست في يوليو 2024، على توسيع التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية والتعاون التقني. كما يناقش البلدان إنشاء مركز للصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) في المغرب، يمكنه تقديم خدمات الصيانة للمروحيات الجديدة محلياً، وربما دعم مشغلين آخرين في غرب إفريقيا.

وقالت إيرباص إن المركز المقترح يمكنه أيضاً دعم نحو 60 مروحية من إنتاج إيرباص تعمل بالفعل لدى وحدات القوات الجوية والبحرية والدرك المغربي.

وتشمل مجالات التعاون العسكري بين البلدين حالياً التدريبات المشتركة، وتدريب القوات الخاصة، ومكافحة الإرهاب، والطب العسكري، والخدمات اللوجستية، والأمن البحري. وتأتي صفقة كاراكال ضمن هذا الإطار الأوسع للتعاون الدفاعي بين الرباط وباريس.

ولم يتم الإعلان حتى الآن عن جدول زمني لتسليم المروحيات العشر، كما لم تكشف شركة إيرباص أو الرباط عن القيمة المالية للعقد. ومن المرجح أن تتضح مواعيد التسليم بشكل أكبر مع تقدم المباحثات بشأن مركز الصيانة والإصلاح والعمرة، ومع صدور تقارير الصادرات الفرنسية المستقبلية التي ستتابع تنفيذ العقد.




نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد








العودة إلى الأعلى

المصدر:
www.defense-arabic.com
إعداد

فريق التحرير

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version