وأشار الشرع إلى أنه “تم تقليص عدد القواعد التركية الموجودة شمال غرب سوريا بشكل ملحوظ”، مؤكدا أن دمشق مستمرة في النقاش مع أنقرة للتوصل إلى “توصيف قانوني” لهذا الوجود.
وأضاف الشرع أن “التوجه السوري هو إخلاء البلاد من القواعد الأجنبية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والتعاون مع جميع الدول لتمكين الدولة السورية من وحدة أراضيها واستقلالها”.
كما شدد على أن “أي تواجد عسكري على الأراضي السورية يجب أن يكون له توصيف قانوني يوافق عليه مجلس الشعب وصيغة قانونية تحفظ حقوق الدولة السورية، وفي المنظور القريب سوريا ليست بحاجة لقواعد عسكرية أجنبية”.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الدبلوماسية السورية الرامية لإعادة تعريف العلاقات الإقليمية والدولية بما يتوافق مع مصالح الدولة السورية ومرحلة إعادة البناء والاستقرار.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة له أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن سوريا ينبغي أن تنعم بالسلام بعيدا عن التدخلات والاستفزازات الخارجية، موضحا أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم استقرار البلاد.
وأضاف أردوغان، أن سوريا تواصل المضي بخطوات واثقة، مشددا على استمرار دعم أنقرة لها خلال المرحلة المقبلة.
إقرأ المزيد
arabic.rt.com




