خبراء
ويرى متابعون أن التراجع عن موعد 30 سبتمبر لحصر السلاح تصرف عقلاني يعكس جدية المفاوضات، فيما يعتبر آخرون أنها فرصة تاريخية لحسم ملف سلاح الفصائل، خاصة مع الدعم الأمريكي وتصاعد الأغلبية المؤيدة لحصر السلاح.
ويؤكد المراقبون أن الحكومة أمام فترة كافية للتوصل إلى اتفاق حاسم في 30 يونيو المقبل، دون فسح المجال للفصائل للمناورة، في ظل هدنة جديدة قد تمنع انشطاراً جديداً وتقيّد سقف المفاوضات.
وتحدث محللون عن ضوء أخضر أمريكي لتوسيع دائرة المفاوضات وتغيير التوقيتات، وسط دعم شعبي كبير لحصر السلاح، مع استقرار أمني وانفتاح على الاستثمار العالمي، ورفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول 2030، ودخول مشروع طريق التنمية الرابط بين الخليج وتركيا وأوروبا.
المصدر: أسوشييتيد بريس
arabic.rt.com




