وبحسب المصدر، فإن وصول حكومة ذات توجه وسطي، أو حكومة يمينية لا تتمحور حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يفتح المجال أمام مقاربة مختلفة، باعتبار أن مثل هذه الحكومة قد تكون أقل ميلاً إلى استخدام التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية داخلية.
وأشار المصدر إلى أن دمشق تنظر أيضاً إلى احتمال أن تفضي الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى مسار يركز على التوصل إلى «تفاهمات أمنية تدريجية» مع سوريا، بما قد يتيح خفض مستوى التوتر وفتح المجال أمام ترتيبات أكثر استقراراً على الحدود.
وتأتي هذه التقديرات في ظل استمرار التوتر بين دمشق وتل أبيب، إذ شهدت الأراضي السورية خلال الفترة الماضية ضربات وتوغلات إسرائيلية، بالتزامن مع جهود وساطة تقودها واشنطن بهدف بحث الترتيبات الأمنية بين الجانبين.
المصدر: وكالات




