
سلمت
وبحسب ما ورد كشف البنك الرقمي الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً له عن معلومات حساسة للعملاء بعد تلقي طلبات من مجال البريد الإلكتروني لوكالة حكومية
وتضمنت البيانات المكشوفة تواريخ ميلاد العملاء وأرقام هواتفهم وعناوينهم البريدية والبريد الإلكتروني، بالإضافة إلى نسخ من جوازات السفر ورخص القيادة، وفقًا لإشعار أرسلته Revolut إلى العملاء المتأثرين واستشهدت به صحيفة TechCrunch الإلكترونية. وربما تضمنت البيانات المخترقة أيضًا صورًا ذاتية للتحقق، وكشوفات حساب، وتاريخ المعاملات، وفقًا للتقرير.
وأكدت Revolut الاختراق لكل من TechCrunch ورويترز، قائلة أ “محدود” تأثر عدد من العملاء ب “عملية احتيال انتحال هوية خارجية متطورة حيث يستخدم طرف ثالث غير مصرح به بريدًا إلكترونيًا شرعيًا لمجال وكالة حكومية لتقديم طلبات احتيالية للحصول على معلومات.”
شارك في تأسيسها رجل الأعمال الروسي المولد نيك ستورونسكي في عام 2015، وتصف شركة Revolut نفسها بأنها “أول بنك عالمي حقيقي في العالم” الذي يقدم خدمات مصرفية رقمية لأكثر من 80 مليون عميل حول العالم.
ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي تتوسع فيه شركة Revolut بسرعة على المستوى الدولي. ومنذ أكثر من شهر بقليل، حصلت على ترخيص مصرفي في فرنسا، في حين قامت الشركة أيضًا بتوسيع وجودها في أسواق بما في ذلك الهند والمكسيك والإمارات العربية المتحدة. وفي الأسبوع الماضي، أصدر مكتب مراقب العملة الأمريكي موافقة مشروطة لشركة Revolut، مما يسمح لها بإنشاء بنك في البلاد.
في أواخر الشهر الماضي، حذرت الشرطة في جزيرة جيرسي البريطانية مستخدمي Revolut من زيادة طفيفة في حالات الاحتيال، حيث تلقى الضحايا مكالمة هاتفية من محتالين يتظاهرون بأنهم دعم Revolut أو فرق أمنية.
كما اعترضت العديد من الدول على ممارسات الشركة في السنوات الأخيرة. وفي أبريل/نيسان، فرضت السلطات الإيطالية على البنك عبر الإنترنت غرامات بلغ مجموعها 11.5 مليون يورو (13.25 مليون دولار) بسبب ممارسات تجارية غير عادلة مزعومة. وفي العام الماضي، فرض البنك المركزي الليتواني غرامة قدرها 3.5 مليون يورو على شركة Revolut، متهماً إياها بعدم الامتثال للوائح منع غسيل الأموال.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:





