من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
سلام: أدرك تماماً أن الناس تعبت من الوعود، لذلك لن نترك الوضع كما هو عليه وسنعمل لحماية الناس من الاستغلال ومتابعة تحصيل حقوق الدولة لأنها حقوق المواطنين كلمة مرتقبة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات عند الـ 4:00 عصرا رئيس الحكومة نواف سلام في كلمة من السراي الحكومي حول الأوضاع المعيشية: علينا الحفاظ على التوازن المالي، فلا يمكننا إقرار نفقات من دون تأمين التمويل اللازم لها ثم تحميل المواطنين الثمن لجان المقاومة: حزب الله قدم قادته الشهداء وتضحيات جسيمة ستبقى شاهدا على ان نصرة فلسطين لم تكن شعاراً بل قراراً بالوقوف بوجه الابادة لجان المقاومة: معركة اسناد غزة ستبقى صفحة مشرفة في سجل المقاومة وغزة لن تنسى من وقف معها حين اشتد عليها العدوان لجان المقاومة: نستحضر مواقف الشيخ نعيم قاسم الذي حمل الراية وتمسك بالنهج المقاوم وأكد على التزام المقاومة بالوقوف مع فلسطين لجان المقاومة: أثبتت معركة الاسناد أن وحدة الميدان قادرة على كسر محاولات عزل غزة وخنقها وفرض واقع على العدو لم يكن في حساباته لجان المقاومة: كانت جبهة الاسناد التي أطلقها حزب اللله والمقاومة موقفا تاريخيا قدم فيها لبنان خيرة قادته ومجاهديه وأبنائه
عين على العدو

“أكاذيب كثيرة جدًا”.. سكرتير نتنياهو السابق يكشف: رواية الحكومة عن 7 أكتوبر ليست الحقيقة

قال السكرتير العسكري السابق لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، آفي غيل، إن ما يُعرض للجمهور الإسرائيلي بشأن ما جرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول…

قال السكرتير العسكري السابق لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، آفي غيل، إن ما يُعرض للجمهور الإسرائيلي بشأن ما جرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لا يعكس كامل الحقيقة، كاشفًا عن شبهات تتعلق بتغيير بروتوكولات ومداولات جرت في مكتب نتنياهو خلال الأيام الأولى للحرب.

وأوضح غيل، الذي كان يشغل منصبه صباح السابع من أكتوبر، في مقتطفات من مقابلة مع صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية نُشرت الخميس، أن الوثيقة التي قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة تمثل «جزءًا من الحقيقة، لكنها ليست الحقيقة كاملة»، مضيفًا أن هناك “أكاذيب كثيرة جدًا في الأجواء”.

وقال غيل إنه كان يأمل في تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة تبحث في مجمل ما سبق الهجوم وما جرى خلال أيامه الأولى، لكنه أبدى شكوكًا في إمكانية تشكيلها، معتبرًا أن غياب مثل هذه اللجنة كان أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج عن صمته والتحدث علنًا.

وكشف غيل للمرة الأولى تفاصيل بشأن ما وصفه بشبهات تغيير وتعديل بروتوكولات جلسات ومداولات أمنية داخل مكتب نتنياهو، موضحًا أنه لاحظ بعد نحو أسبوعين من اندلاع الحرب أن مقربين من رئيس الحكومة كانوا يجمعون مواد ووثائق بصورة “غير متناسبة”.

وقال إنه توجه في حينه إلى المستشارة القضائية للحكومة، مؤكدًا أنه لم يكن يبحث عن أشخاص لتحميلهم المسؤولية، وإنما أراد معرفة التعليمات القانونية المتعلقة بما يجوز فعله بالنصوص المفرغة والبروتوكولات خلال فترة الحرب.

وبحسب غيل، أدى هذا التوجه إلى فتح الشرطة تحقيقًا في شبهات محاولة مسؤولين كبار في مكتب نتنياهو تغيير بروتوكولات اجتماعات المجلس الوزاري المصغر التي عقدت خلال الحرب، إلى جانب تفريغات لمكالمات هاتفية أجراها مسؤولون كبار، بينهم نتنياهو، خلال الأيام الأولى التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر.

ومن بين الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في التحقيق رئيس طاقم مكتب نتنياهو، تساحي برافرمان، فيما قال غيل إن ما جرى يعكس، وفق تقديره، “نمط عمل إجرامي” لأشخاص اعتقدوا أن كل شيء مسموح لهم.

وأضاف أن من المحتمل أن يكون العمل على صياغة الرواية التي تُطرح حاليًا أمام الجمهور قد بدأ في تلك المرحلة، في إشارة إلى الرواية التي تقدم نتنياهو باعتباره المسؤول الوحيد الذي تحرك فور بدء الأحداث وأصدر التعليمات منذ اللحظات الأولى.

وشدد غيل على أن أي لجنة تحقيق مستقبلية يجب أن تحصل على التسجيلات الأصلية والكاملة للمداولات والمحادثات، وليس فقط النصوص المفرغة منها، قائلًا إنه لا يعرف ما الذي جرى تغييره في تلك النصوص.

وانتقد اعتماد مراقب الدولة على أجزاء من النصوص التي قدمها نتنياهو، معتبرًا أن التحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر يتطلب العودة إلى التسجيلات الأصلية وليس إلى مواد منتقاة قدمها مكتب رئيس الحكومة.

وتطرق غيل كذلك إلى المعلومات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، لكنه لم يؤكد وجود تحذير مصري محدد بشأن هجوم وشيك من قطاع غزة.

وقال إن طائرة تابعة للاستخبارات المصرية هبطت في الأراضي المحتلة قبل الهجوم وبقيت هناك أكثر بقليل من ساعة، معتبرًا أن وجود طائرة من هذا النوع “لا يحدث من دون سبب”.

وأضاف أن من الممكن أن يكون شخص قد وصل على متن الطائرة للقاء مسؤول إسرائيلي، أو أن تكون قد حملت رسالة أو مادة معينة، متسائلًا عن هوية من التقى بمن أو من تلقى شيئًا، ولماذا لم يُبلّغ عنه.

ولا تتضمن تصريحات غيل المنشورة حتى الآن تأكيدًا بأن الطائرة حملت تحذيرًا مصريًا بشأن هجوم مرتقب، لكنها تفتح بابًا جديدًا أمام التساؤلات حول الاتصالات والمعلومات التي كانت متاحة لدى الأجهزة الإسرائيلية قبل السابع من أكتوبر، وما إذا كانت جميعها وصلت إلى الجهات المعنية.

وفي تعليقه على تصريحات غيل، اتهم رئيس حزب “يَشار” غادي آيزنكوت نتنياهو بتكريس ما وصفها بـ”ثقافة الكذب”، وقال إن رئيس الحكومة وصل إلى صباح السابع من أكتوبر وهو يستخف بتحذيرات تلقاها من داخل المؤسسة الأمنية ومن خارجها.

وأضاف آيزنكوت أن نتنياهو ومحيطه، بينما كانت بلدات غلاف غزة تواجه هجومًا واسعًا، انشغلوا، وفق وصفه، بـ”صياغة واقع بديل” يبعد المسؤولية عن رئيس الحكومة عن الإخفاق الذي وقع في ذلك اليوم.

في المقابل، رفض حزب الليكود تصريحات غيل، واعتبر المقابلة جزءًا من “حملة دعائية وسياسية” تستهدف نتنياهو والحزب، متهمًا خصومه بالسعي إلى إسقاط حكومة اليمين.

وكرر الحزب رواية نتنياهو القائلة إن رئيس الحكومة لم يتلق تحذيرًا مسبقًا بشأن هجوم من حركة حماس من قطاع غزة، مضيفًا أن جهات أخرى كانت، وفق ادعائه، ترى المؤشرات في الوقت الحقيقي ولم تبلغ الشرطة أو قوات الحراسة أو البلدات أو القوات المنتشرة قرب السياج.

وتأتي تصريحات غيل في ظل استمرار الصراع داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية حول المسؤولية عن إخفاق السابع من أكتوبر، وما سبق الهجوم من معلومات وتحذيرات، وطريقة تعامل حكومة نتنياهو والأجهزة الأمنية معها، فيما لا تزال تفاصيل تلك المرحلة موضع تحقيق وخلاف سياسي حاد داخل الاحتلال.