من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
سلام: أدرك تماماً أن الناس تعبت من الوعود، لذلك لن نترك الوضع كما هو عليه وسنعمل لحماية الناس من الاستغلال ومتابعة تحصيل حقوق الدولة لأنها حقوق المواطنين كلمة مرتقبة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات عند الـ 4:00 عصرا رئيس الحكومة نواف سلام في كلمة من السراي الحكومي حول الأوضاع المعيشية: علينا الحفاظ على التوازن المالي، فلا يمكننا إقرار نفقات من دون تأمين التمويل اللازم لها ثم تحميل المواطنين الثمن لجان المقاومة: حزب الله قدم قادته الشهداء وتضحيات جسيمة ستبقى شاهدا على ان نصرة فلسطين لم تكن شعاراً بل قراراً بالوقوف بوجه الابادة لجان المقاومة: معركة اسناد غزة ستبقى صفحة مشرفة في سجل المقاومة وغزة لن تنسى من وقف معها حين اشتد عليها العدوان لجان المقاومة: نستحضر مواقف الشيخ نعيم قاسم الذي حمل الراية وتمسك بالنهج المقاوم وأكد على التزام المقاومة بالوقوف مع فلسطين لجان المقاومة: أثبتت معركة الاسناد أن وحدة الميدان قادرة على كسر محاولات عزل غزة وخنقها وفرض واقع على العدو لم يكن في حساباته لجان المقاومة: كانت جبهة الاسناد التي أطلقها حزب اللله والمقاومة موقفا تاريخيا قدم فيها لبنان خيرة قادته ومجاهديه وأبنائه
الصحة والحياة

الصحة العالمية: السمنة بين الأطفال والمراهقين تضاعفت 4 مرات منذ 1990

وجاء في بيان المنظمة: "وفقا لتقديرات عام 2024، كان نحو 400 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاما يعانون من زيادة الوزن،…

وجاء في بيان المنظمة: “وفقا لتقديرات عام 2024، كان نحو 400 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عاما يعانون من زيادة الوزن، بينهم أكثر من 170 مليون طفل ومراهق يعانون من السمنة. ومنذ عام 1990، تضاعف معدل انتشار السمنة في هذه الفئة العمرية أربع مرات، من 2% إلى نحو 8%”.

ونشرت منظمة الصحة العالمية توصيات تهدف إلى “سد فجوة مهمة في المناهج العالمية لعلاج السمنة”.

وحذرت المنظمة من أن “الأطفال والمراهقين الذين يعانون من هذه الحالة قد يواجهون عواقب صحية واجتماعية منذ سن مبكرة، إذ تزيد السمنة من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما فيها داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية. كما تزيد من احتمال التعرض للوصم والتمييز والتنمر، ما قد يؤثر سلبا بشكل كبير في الصحة النفسية”.

وتوصي المنظمة بمراقبة النظام الغذائي، وزيادة النشاط البدني، واتخاذ تدابير أخرى تتعلق بنمط الحياة.

وبالنسبة للأطفال دون سن التاسعة، لا توصي المنظمة بتناول الأدوية أو الخضوع لعمليات جراحية لتغيير الجهاز الهضمي بهدف إنقاص الوزن. أما بالنسبة للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما، فتوصي بعدم اللجوء إلى الأدوية المعتمدة إلا في حال فشل برنامج تغيير نمط الحياة الذي يجرى تحت إشراف متخصص.

وقالت لوس ماريا دي ريغيل، مديرة إدارة التغذية وسلامة الأغذية في منظمة الصحة العالمية: “إن مفتاح مساعدة الأطفال والمراهقين الذين يعانون من السمنة ليس الأدوية أو الجراحة، بل الوصول إلى دعم شامل يعزز الأكل الصحي والنشاط البدني وتغيير السلوك بشكل مستدام”.

المصدر: تاس