من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار في غزة: عدد من الاصابات في قصف اسرائيلي لشقة في مواصي مدينة مدينة رفح جنوبي قطاع غزة عراقجي: في مايو أقرت خدمة أبحاث الكونغرس بأن ايران أسقطت 42 طائرة عسكرية أميركية الان ارتفع العدد الى 81 طائرة عراقجي: الدليل ان “سنتكوم” لا تسمح حتى لعضو في مجلس الشيوخ الاميركي بزيارة القواعد التي تزعم بان أوضاعها طبيعية تماما عراقجي للأميركيين: لا يمكنك خداع الناس الى الابد مصادر فلسطينية: إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال تجاه خيام النازحين في مواصي مدية رفح جنوبا وغرب بيت لاهيا شمالا وزوارق الاحتلال تستهدف المناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة مصادر فلسطينية: مصابون جراء غارة من مسيرة للاحتلال شمال غربي مدينة غزة مصادر طبية فلسطينية: شهيدة جراء استهداف طيران الاحتلال لمنزل قرب الملعب الأولمبي شمالي قطاع غزة قصف مدفعي استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في جنوب لبنان
الدفاع والامن

درون مغربي بمدى 2000 كلم.. المغرب وHarmattan AI يبدآن مرحلة التصنيع المحلي

المغرب و Harmattan AI يطوّران درون IRIFI بمدى 2000 كلم ويستعدان لإنتاجه محليًا. موقع الدفاع العربي – 7 أكتوبر 2026: أعلنت المملكة المغربية وشركة…

المغرب و Harmattan AI يطوّران درون IRIFI بمدى 2000 كلم ويستعدان لإنتاجه محليًا.

موقع الدفاع العربي – 7 أكتوبر 2026: أعلنت المملكة المغربية وشركة الدفاع الفرنسية “هارماتان للذكاء الاصطناعي” Harmattan AI عن خطوة جديدة في مجال تطوير وتصنيع الطائرات المسيّرة القتالية، مع توقيع خطاب نوايا لتطوير واقتناء وإنتاج منظومة الضربات بعيدة المدى “إيريفي” IRIFI داخل المغرب.

وجرى توقيع الاتفاق يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، بالتزامن مع افتتاح معرض مراكش الدولي للطيران 2026، بحضور مسؤولين مغاربة رفيعي المستوى وممثلين عن Harmattan AI. ويقود الشركة الفرنسي-المغربي معاذ المغاري (Mouad M’Ghari).

وتتميز منظومة IRIFI بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر، ما يضعها ضمن فئة أنظمة الضربات في العمق، مع تصميم مخصص لتنفيذ مهام بعيدة عن خط المواجهة. وتصفها Harmattan AI بأنها منظومة هجومية ذاتية التنفيذ، تعتمد على الملاحة والاستشعار والمعالجة على متن الدرون، مع تقليل الاعتماد على الاتصالات المستمرة وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية.

ويبلغ المدى الأقصى المعلن للمنظومة 2000 كلم (1240 ميلًا)، فيما لم تكشف الشركة عن وزن الحمولة أو طبيعتها. ويعتمد IRIFI على محرك احتراق داخلي، إضافة إلى تصميم قابل للنشر من منصات إطلاق متنقلة ومجهزة بحاويات، بما يسمح بتوزيعه وتشغيله من مواقع مختلفة.

وتؤكد الشركة أن IRIFI مصمم ليكون سلاحًا هجوميًا أحادي الاستخدام (Attritable One-Way Effector)، مع تنفيذ ذاتي للمهمة بعد تحديد الأهداف واعتمادها من العنصر البشري. كما تستخدم المنظومة تقنيات ملاحة واستشعار مدمجة للحفاظ على تنفيذ المهمة في البيئات التي تتعرض فيها أنظمة الملاحة والاتصالات للتشويش أو التدهور.

ويأتي الاتفاق الجديد بعد الشراكة الاستراتيجية التي وقعتها Harmattan AI مع القوات المسلحة الملكية المغربية في يونيو 2026، والتي تضمنت ثلاثة محاور رئيسية: إنشاء قدرات تصنيع محلية للأنظمة الدفاعية ذاتية التشغيل، وإنشاء مركز للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي الدفاعي، وإقامة شراكات مع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي المغربية.

وكشفت الشركة أن مصنعها المغربي سيقام بالقرب من الدار البيضاء، وأن الإنتاج سيكون تصنيعًا كاملًا داخل المغرب وليس مجرد تجميع، مع تحديد الجدول الزمني للتنفيذ في مرحلة لاحقة.

درون مغربي بمدى 2000 كلم.. المغرب وHarmattan AI يبدآن مرحلة التصنيع المحليدرون مغربي بمدى 2000 كلم.. المغرب وHarmattan AI يبدآن مرحلة التصنيع المحلي
عاصفة جوبي | حرمتان آل

وبالتوازي مع IRIFI ، تعمل Harmattan AI على تطوير قدرات دفاع جوي قصيرة المدى في المغرب، من بينها Gobi Tempest ، وهو نظام اعتراض ذاتي مخصص لمواجهة الطائرات المسيّرة من الفئة Group 2-3. وتعلن الشركة أن Gobi Tempest يبلغ مداه 12 كيلومترًا، وسرعته القصوى 310 كلم/ساعة، ووزنه 4.4 كغ شامل البطاريات والرأس الحربي، مع إمكانية تجهيز رأس حربي بوزن يصل إلى 800 غرام.

كما تتضمن المرحلة الأولى من المشروع تصنيع 1000 طائرة مسيّرة اعتراضية من طراز Gobi Tempest ، والمخصصة لمهام مكافحة الطائرات المسيّرة.

ويتمثل التطور الأبرز في الاتفاق المغربي الجديد في انتقال التعاون مع Harmattan AI من مجال الأنظمة المضادة للمسيّرات إلى تطوير وإنتاج منظومة ضربات بعيدة المدى يصل مداها إلى 2000 كلم داخل المغرب، ضمن توجه أوسع لبناء قدرات وطنية في مجال الأنظمة الدفاعية ذاتية التشغيل والذكاء الاصطناعي.

وأبرزت الحروب والصراعات الحديثة الدور المتزايد للطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية، وأظهرت أن المسيرات أصبحت عنصرًا أساسيًا في ساحات القتال، سواء لتنفيذ الضربات الهجومية أو الاستطلاع والمراقبة أو مواجهة الأهداف المعادية. ومن المتوقع أن تشكل هذه الأنظمة أحد أبرز مكونات حروب المستقبل، مع اتجاه الجيوش إلى تطوير مسيرات أكثر استقلالية وقدرة على العمل بأعداد كبيرة وتنسيق مهامها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وأبرزت الحرب الروسية الأوكرانية بصورة واضحة الدور المتزايد للطائرات المسيّرة في ساحات القتال، حيث أصبحت تُستخدم على نطاق واسع في الاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف وتنفيذ الضربات، إلى جانب استخدامها في مواجهة مسيرات الطرف الآخر. وقد أدى ذلك إلى تسارع تطوير أنظمة مسيّرة أكثر قدرة على العمل لمسافات أطول وبأعداد كبيرة، ما يعكس تنامي أهمية هذه الأنظمة في الحروب الحديثة.