من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي صهيوني على برعشيت والمنصوري “فاينانشال تايمز”: إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في الرياض عقب استهداف مطار العاصمة السعودية مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية “سالم” شرق نابلس وتنصب حاجزاً وتعترض المركبات المارة المندوب الروسي الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: الغرب يتجاهل البيانات الروسية بشأن استخدام كييف لمواد كيميائية سامة مراسل المنار: قصف مدفعي معادي يستهدف منطقة وادي خنسا عند اطراف كفرشوبا بعد قليل.. رسالة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة أسبوع قوى الأمن الداخلي رويترز عن شركة تحليلات الطيران “سيريوم”: توقع إلغاء 31 رحلة أخرى غدا الجمعة في جميع المطارات السعودية منظمة تعبئة المستضعفين في ايران: بحرية حرس الثورة تحولت إلى قوة ردع لا منازع لها في المنطقة قادرة على ضمان المصالح الوطنية والأمن الاقتصادي للبلاد حتى في أبعد المناطق البحرية
العرب والعالم

ميروشنيك: أوكرانيا تستخدم المسيرات لمطاردة المدنيين والحافلات.. والإسعاف من “الأهداف ذات الأولوية”

وجاءت تصريحات سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية خلال إحاطة صحفية عقب مشاركته في الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة…

وجاءت تصريحات سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية خلال إحاطة صحفية عقب مشاركته في الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وتناولت الإحاطة، التي عُقدت على هامش الدورة، ما تصفه موسكو بانتهاكات أوكرانيا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقال ميروشنيك: “بدأ التصاعد التدريجي في عدد الهجمات فور تأكيد تخصيص القرض الأوروبي، وارتفعت تبعا لذلك كميات الطائرات المسيرة الهجومية التي تسلَم إلى المسلحين الأوكرانيين ارتفاعا كبيرا. وخلال الأشهر الأربعة الماضية، قفز عدد الضربات من 400–500 ضربة يوميا إلى 1250 ضربة”.

وأضاف: “وتنفذ الغالبية العظمى من هذه الضربات بطائرات مسيرة من طرازات مختلفة، إما مصنوعة في الغرب أو مشتراة بأموال غربية. وتتراوح نسبة ضحايا ضربات المسيرات الأوكرانية بين 70 و90 في المئة من مجموع المصابين المدنيين”. ونقلت وكالة “تاس” عنه أن روسيا ترصد زيادة في ضربات المسيرات الأوكرانية بثلاثة إلى أربعة أضعاف بعد تخصيص الاتحاد الأوروبي 15 مليار يورو لشرائها.

وتابع أن “أوكرانيا أطلقت حملة «تصيد بالمسيرات» تستهدف السكان المدنيين المسالمين، وأن الدول الأوروبية هي الراعي الرئيسي لهذا التصيد”.

وفي ما يخص الأطفال، قال ميروشنيك: “شهدنا قفزة كارثية في الضربات المتعمدة التي تشنها التشكيلات الأوكرانية ضد الأطفال القاصرين. فمنذ بداية هذا العام وحده، أُصيب 456 طفلا، لقي 70 منهم حتفهم”.

وأوضح أن عدد الأطفال المصابين بلغ 101 خلال أغسطس، قائلا: “إذا كان عدد القاصرين بين المدنيين المصابين في يناير قد بلغ 19، فقد ارتفع في أغسطس إلى 101 طفل. ولدينا كل الأسباب للتأكيد أن المسلحين الأوكرانيين باتوا يدرجون حتى الأطفال الصغار في قائمة الأهداف العسكرية والهجمات الإرهابية”.

وعلى صعيد الحصيلة الإجمالية، قال ميروشنيك: “بلغ عدد المدنيين الذين قتلهم المسلحون الأوكرانيون، وفق بيانات مطلع الأسبوع الماضي، 9019 شخصا”. ويغطي هذا الرقم الفترة الممتدة منذ فبراير 2022.

وتحدث الدبلوماسي الروسي عن استهداف وسائل النقل العام، قائلا: “اضطرت السلطات المحلية في كثير من المدن القريبة من خط الجبهة إلى إيقاف تشغيل وسائل النقل العام. فقد أصبحت حافلات الركاب الكبيرة العاملة على الخطوط المنتظمة، وحافلات المؤسسات المخصصة لنقل العمال، بل وحتى الترام، أهدافاً لضربات المسلحين الأوكرانيين”.

وأضاف: “منذ بداية العام، ومع تصاعد ملحوظ حتى يومنا هذا، هاجم المسلحون الأوكرانيون 216 حافلة ركاب، ما أسفر عن مقتل 53 مدنيا في الحال، وإصابة أكثر من 370 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وكان بين المصابين 25 طفلا قاصرا، توفي 3 منهم”.

وفي القطاع الصحي، قال ميروشنيك: “منذ بداية عام 2026، تعرّضت 146 منشأة طبية للهجوم، ودُمّرت أو تضررت 96 سيارة إسعاف. وفي ما يزيد قليلا على ثمانية أشهر، أُصيب 108 من العاملين في القطاع الطبي، لقي 23 منهم حتفهم”.

وبالنسبة إلى الفترة السابقة، قال: “خلال الفترة من فبراير 2022 حتى الأول من يناير 2026، تعرضت 736 منشأة طبية، من مبان ومرافق، للهجوم، ودمرت أو تضررت 99 سيارة. كما رُصدت 23 ضربة متعمدة متكررة استهدفت العاملين في القطاع الطبي الذين وصلوا إلى مواقع الحوادث”.

وأكد ميروشنيك أن سيارات الإسعاف باتت هدفا ذا أولوية، قائلا: “صنف المسلحون الأوكرانيون سيارات الإسعاف المدنية ضمن فئة “الأهداف ذات الأولوية”. فكل سيارة إسعاف من أصل ثلاث تصل إلى مواقع القصف لإنقاذ المصابين تتعرّض لضربات متكررة”.

وعن قطاع الطاقة، قال: “مع اقتراب موسم البرد، تسعى كييف إلى إلحاق الضرر بمنظومة إمداد الطاقة في المناطق المتاخمة لخط الجبهة، بما يخلق ظروفا معيشية لا تحتمل للسكان المدنيين. وعادةً ما يُحرم السكان، إلى جانب تدمير منظومة الطاقة، من إمدادات المياه ومن الاتصالات أيضا”.

واختتم: “لا تؤثر هذه الهجمات في إمداد الوحدات العسكرية بالطاقة، إذ تمتلك هذه الوحدات محطات طاقة مستقلة خاصة بها، ومن ثَم فإن ضربات القوات المسلحة الأوكرانية تهدف تحديدا إلى خلق المشكلات للسكان المدنيين”.