في السطور التالية نرصد أبرز التطورات الاقتصادية في القارة خلال الـ24 ساعة الماضية ضمن سلسلة “آسيا اليوم” من “الشرق بلومبرغ”.
2.5 مليار دولار من بنوك آسيوية لـ”قطر الوطني”
حصل “بنك قطر الوطني” على قرض مشترك بقيمة 2.5 مليار دولار، تقوده بصورة رئيسية بنوك آسيوية، في مؤشر على استمرار إقبال البنوك على تمويل المقترضين في الخليج رغم الحرب الدائرة بالمنطقة.
ارتفعت قيمة التسهيل الائتماني لأجل خمس سنوات إلى 2.5 مليار دولار، مقارنة بملياري دولار في البداية، وسط اهتمام أكثر من 20 جهة إقراض. ويُعد بنك قطر الوطني أكبر بنك في الشرق الأوسط، بأصول تبلغ نحو 395 مليار دولار.
ويأتي هذا التمويل بعد أيام من حصول شركة “قطر للطاقة”، المدعومة من الدولة، على قرض بقيمة 3 مليارات دولار من بنوك صينية.
“سوفت بنك” تستهدف 100 مليار دولار من الخليج
تسعى مجموعة “سوفت بنك” إلى جمع ما يصل إلى 100 مليار دولار من مستثمرين خليجيين لتعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، وفقاً لصحيفة “فاينانشال تايمز”.
وأجرى المؤسس ماسايوشي سون محادثات أولية مع مستثمرين، من بينهم مستثمرون في الإمارات، بحسب الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر.
رفض بنك الشعب الصيني اتهامات بأن اليوان مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية، مؤكداً أن قوة الصادرات الصينية تعود إلى القدرة التنافسية للصناعة، لا إلى سياسة العملة.
وفي وثيقة رسمية نشرها الخميس، قال البنك إن تعديلات أسعار الصرف لن تعالج الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الصين لا تسعى إلى تحقيق مزايا تنافسية عبر خفض قيمة عملتها. ويأتي ذلك مع تركيز المحادثات التجارية مع الاتحاد الأوروبي على الاختلالات التجارية وسعر الصرف.
على الجانب الآخر، تعتزم الصين استئناف صادرات الوقود المكرر خلال أكتوبر، بعد توقف قصير خلال عطلة الأسبوع الذهبي، في خطوة قد تخفف نقص الإمدادات بأسواق الوقود العالمية، حسبما أوردت “رويترز”. ووافقت بكين على تصدير نحو 3.7 مليون طن من الديزل والبنزين ووقود الطائرات خلال الشهر الجاري.
السندات الصينية تعزز جاذبيتها
تزداد جاذبية السندات الصينية في أنظار الأجانب، مع موافقة المنظمين على تحويل حصيلة أكثر من 40% من سندات الباندا المبيعة منذ بداية العام إلى الخارج، وهي أعلى نسبة على الإطلاق، بقيمة قياسية تبلغ 130 مليار يوان (19 مليار دولار).
وتكون سندات الباندا مقومة باليوان ويصدرها مقترضون أجانب داخل البر الرئيسي للصين. ويسهم ضعف التضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي في خفض أسعار الفائدة، بينما تخفف بكين قيود التدفقات المالية عبر الحدود لتعزيز الدور العالمي لليوان.
الهند تلغي إعفاءً ضريبياً على واردات المعادن النفيسة
ألغت الهند إعفاءً ضريبياً على واردات الذهب والفضة والبلاتين عبر البنوك والجهات المعتمدة من الدولة، وأخضعت الشحنات لضريبة بنسبة 3%، ما يزيد تكاليف الاستيراد في أحد أكبر أسواق المعادن النفيسة عالمياً.
وقال أرفيند شريفاستافا، المسؤول بوزارة المالية الهندية، إن الحكومة لم تمدد الإعفاء من ضريبة السلع والخدمات المتكاملة على المعادن النفيسة المستوردة عبر البنوك بعد انتهاء المهلة في 31 مارس من العام الجاري.
مخاوف من هبوط الين الياباني
قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الياباني عالمياً سيدعم الثقة بالين، مدافعةً عن سياساتها المالية في مواجهة مخاوف من أن تؤدي التخفيضات الضريبية المزمع تنفيذها إلى الضغط على العملة.
السيسي يزور ماليزيا من أجل شراكة استراتيجية
بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، زيارة دولة إلى ماليزيا تستمر يومين، تلبية لدعوة الملك السلطان إبراهيم، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى شراكة استراتيجية. وتبحث الزيارة، التي تشمل لقاءات مع الملك ورئيس الوزراء أنور إبراهيم، سبل تطوير التعاون وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية. وتشمل جولة السيسي في آسيا، زيارة كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا.
تأتي هذه الزيارة فيما تحتل مصر المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في القارة الإفريقية حسب أحدث بيانات متاحة عن عام 2025، وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 720 مليون دولار أميركي.




