📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: 4 شهداء بينهم طفلان وإصابة امرأة ورجل إصابته بليغة في قصف سعودي استهدف منزل مواطن في منطقة عَصِر في صنعاء ظهر اليومعاجل: القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات سعودية في معسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن والتي يشرف عليها ضباط سعوديون بقيادة عميد ركن بدر صلاح الحربي بهدف الاعتداء على أبناء الشعب اليمني وقواته المسلحةالمتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي: سنردّ بأضعاف على أي خطأ يرتكبه العدو مهما كان صغيراًالعميد محبي: تهويل العدو وتهديداته طابعها إعلامي وهو يعلم أنّ الظروف الراهنة لا تتيح له تنفيذ عمليات مؤثرة وأنه لن يحقق أهدافهبيان مهم للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي، في تمام الساعة السابعة مساءًوسائل اعلام يمنية: 3 شهداء بينهم امرأتان وفقدان 4 أطفال تحت الأنقاض في حصيلة أولية لقصف طيران العدوان السعودي منزلا في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدةعاجل: المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدوداعاجل: وسائل إعلام يمنية: 8 شهداء بينهم 6 نساء وطفلة وأكثر من 10 جرحى إثر غارات سعودية على سكن عمال مصنع اسمنت في مديرية همدان بصنعاء
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اقتصاد

إسرائيل تدرس استخدام العملات المشفرة تحسباً لعقوبات محتملة

قال بنيامين نتنياهو إنه يدرس استخدام العملات المشفرة للالتفاف على عقوبات مالية محتملة ضد إسرائيل، ما أثار انتقادات من شخصيات معارضة اعتبرت أن هذه…

100%
إسرائيل تدرس استخدام العملات المشفرة تحسباً لعقوبات محتملة

قال بنيامين نتنياهو إنه يدرس استخدام العملات المشفرة للالتفاف على عقوبات مالية محتملة ضد إسرائيل، ما أثار انتقادات من شخصيات معارضة اعتبرت أن هذه الخطوة ستحول الدولة العبرية إلى دولة منبوذة اقتصادياً مثل إيران.

قال رئيس الوزراء في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية: “علينا إعداد سبل للالتفاف على العقوبات المصرفية من خلال نظام اقتصادي بديل. أنتم تعرفون ما يعنيه ذلك، العملات التي يمكنها تجاوز هذه العقوبات. وأنا أعمل على ذلك أيضاً”. وعندما سُئل عما إذا كان يقصد العملات المشفرة، أجاب: “صحيح تماماً”.

جاءت تصريحات نتنياهو قبيل انتخابات 27 أكتوبر، التي يواجه فيها منافسة قوية من الجنرال السابق غادي آيزنكوت.

المعارضة تحذر من عزلة إسرائيل الاقتصادية

قال زعيم المعارضة يائير لابيد إن مقترح رئيس الوزراء للالتفاف على العقوبات المحتملة “يناسب دولاً مثل إيران، وروسيا، وفنزويلا، وهي دول عُزلت بنوكها عن العالم، ولا تستطيع شركاتها تلقي المدفوعات، ويهرب شبابها منها”.

وأضاف لابيد في منشور على منصة “إكس”: “هذه هي رؤيته”.

في الشهر الماضي، تعهدت 12 دولة كبرى بقيادة المملكة المتحدة باتخاذ إجراءات منسقة ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن الإجراءات ستشمل أيضاً الأفراد والشركات التي تقدم خدمات التمويل، والبناء، وغيرها من الخدمات للمستوطنات.

الضفة الغربية تواجه خطر أزمة اقتصادية بسبب خطط مصارف إسرائيلية

وأثار ذلك مخاوف من فرض عقوبات على البنوك الإسرائيلية قد تهز الاقتصاد الذي يعتمد على صادرات التكنولوجيا.

قال يائير أفيدان، المشرف المصرفي السابق في بنك إسرائيل: “تكمن المخاوف في أن تتوقف البنوك الأجنبية عن تقديم خدمات المراسلة المصرفية لنظيراتها الإسرائيلية، ما سيقطع فعلياً قدرة إسرائيل على ممارسة النشاط الاقتصادي الدولي”.

قال وزير المالية السابق أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” المعارض، إن نتنياهو “يعترف أخيراً بأن إسرائيل تواجه خطراً حقيقياً يتمثل في العزلة الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية، لكنه بدلاً من توضيح كيف يعتزم منعها، يتحدث فعليا عن إعداد اقتصاد يلتف على العقوبات”. وتعهد “بإخراج إسرائيل من العزلة الدبلوماسية والقضاء على خطر العقوبات” إذا وصلت المعارضة إلى السلطة.

توقف محتمل للمساعدات العسكرية الأميركية

وحذر نتنياهو أيضاً خلال المقابلة من أن المساعدات العسكرية الأميركية التي استمرت لعقود ستنتهي، ما سيجبر إسرائيل على تمويل دفاعها بنفسها.

وقال: “إذا كنتم تعتقدون أننا سنواصل تلقي ما نجحت في تأمينه مرتين، أي عشرات المليارات من الدولارات من المساعدات الأميركية لميزانية الدفاع، فمن الأفضل أن تستعدوا وتعتادوا فكرة أن ذلك لن يستمر.. والسبب هو أن أميركا تغيرت، وليس لأن إسرائيل تغيرت. سينتهي ذلك، إنها مسألة وقت فقط”.

قال نتنياهو إن أمام إسرائيل عامين آخرين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها يجب أن تستعد لواشنطن أقل دعماً بعد مغادرته السلطة.

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم عنف المستوطنين في الضفة الغربية

أبرمت الولايات المتحدة وإسرائيل مذكرة تفاهم تمتد حتى عام 2028، وتنص على تقديم 3.8 مليار دولار سنوياً، يُخصص معظمها للمشتريات العسكرية من الولايات المتحدة. وقدمت واشنطن مساعدات إضافية لا تقل عن 15 مليار دولار خلال ثلاث سنوات من الحرب التي اندلعت إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، والذي أودى بحياة 1200 إسرائيلي.

قال نتنياهو إن إسرائيل تستطيع تحمل زيادة الإنفاق الدفاعي بفضل النمو القوي، على الرغم من ثلاث سنوات من الحرب. وأضاف: “لسنوات، أبقينا الإنفاق الدفاعي تحت السيطرة لتشجيع النمو الاقتصادي. أما الآن، فيجب أن يدعم الاقتصاد قطاع الدفاع، لأنه من دون أمن، لن يكون هناك اقتصاد”.