وكان من المقرر أن تصبح بايك أول امرأة ينفذ فيها حكم الإعدام في ولاية تينيسي منذ نحو 200 عام، إلا أن محاولة إعدامها لم تنجح، ما أثار تداعيات داخل إدارة السجون في الولاية.
وفي أعقاب الحادثة، استقال فرانك سترادا، رئيس إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي، من منصبه.
وكانت بايك تبلغ من العمر 18 عاما عندما قامت هي وصديقها بتعذيب زميلتهما في الدراسة، كولين سليمر، وقتلها بدافع الغيرة الشديدة. وأصبحت لاحقا واحدة من أصغر النساء اللاتي أرسلن إلى طابور المحكوم عليهم بالإعدام.
المصدر: وكالات





