من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف شمال غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: تمكنت قواتنا من التصدي وطرد تحشيدات العدو السعودي أثناء محاولتها التقدم باتجاه مواقع قواتنا جنوب غربي الوازعية ولم تحرز أي تقدم وتم تدمير عدد من الآليات والمدرعات التابعة لها وسقوط العشرات بين قتيل وجريح العميد سريع: تم استهداف التجمعات التي حاول العدو التعزيز بها لإنقاذ من تبقى من تحشيداته بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله وخلفت عددا من القتلى والجرحى قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا طهران تستدعي سفير فرنسا احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الطلابية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت وبلدة بيت ياحون جنوبي لبنان الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو
اخبار لبنان

اتحاد الوفاء يحمّل الحكومة مسؤولية الانهيار الاجتماعي ويدعو إلى حماية الأجور وتوسيع الدعم

حمّل اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان الحكومة مسؤولية الانهيار الاجتماعي، داعيًا إلى إجراءات عاجلة لحماية الأجور، وتأمين التعليم، وتوسيع ال…

حمّل اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان الحكومة مسؤولية الانهيار الاجتماعي، داعيًا إلى إجراءات عاجلة لحماية الأجور، وتأمين التعليم، وتوسيع الحماية الاجتماعية، في ظل تزايد عجز الأسر عن تلبية احتياجاتها الأساسية.

وقال الاتحاد، في بيان، إن الأرقام الواردة في التقارير الأممية الأخيرة تشكّل «إدانة واضحة لسياسات السلطة»، مشيرًا إلى أن أكثر من نصف الأسر بات عاجزًا عن تأمين ثلاث وجبات يوميًا لأطفاله، فيما تضطر عائلات إلى بيع ممتلكاتها وأدوات رزقها وتقليص الإنفاق على التغذية والتعليم.

واعتبر أن خطورة هذه المؤشرات لا تقتصر على حجم الفقر، بل تشمل ترك اللبنانيين يستنزفون مدخراتهم ومصادر دخلهم للبقاء على قيد الحياة. ولفت إلى اضطرار أسر إلى إخراج أطفالها من المدارس ودفعهم إلى سوق العمل، وخفض استهلاكها من الأغذية بنحو 70%.

وأضاف أن نحو نصف اللبنانيين يحتاجون إلى دعم غذائي، بينما لم يصل الدعم فعليًا إلا إلى عدد ضئيل منهم، معتبرًا أن ذلك يكشف اتساع الفجوة بين احتياجات الناس وما تقدّمه الدولة وشبكات الحماية القائمة.

وشدد الاتحاد على أن عرض الاستراتيجيات والخطط لم يعد كافيًا، مطالبًا بسياسة اجتماعية تحمي الأسر قبل اضطرارها إلى بيع أدوات رزقها وإخراج أبنائها من التعليم، بدل الاكتفاء بمساعدات تأتي بعد وقوع الكارثة.

ودعا إلى إنهاء «سياسة الترقيع» التي جعلت المواطن يدفع ثمن الأزمة مرتين: بانهيار قدرته الشرائية وتراجع الخدمات العامة.

وختم بالتأكيد أن السلطة التي ترفع شعار السيادة وبسط سلطة الدولة مطالبة بإثبات حضورها في حياة المواطنين، معتبرًا أنه «لا معنى للسيادة إذا كان المواطن عاجزًا عن إطعام أطفاله، ولا معنى للدولة إذا كان الفقر يدفع الأسر إلى بيع مصادر رزقها ومستقبل أبنائها». وأضاف أنه «لا معنى للسيادة إذا كان الجنوب محتلًا ولم تُطلَق رصاصة في وجه العدو الإسرائيلي».