من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حماس: العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية محاولة مفضوحة لحماية نتنياهو وقادة الاحتلال من المساءلة عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة إطلاق نار كثيف من آليات العدو الاسرائيلي على خيام النازحين في شارع العلاوين بجباليا البلد شمال قطاع غزة وكالة “سبأ”: النظام السعودي يعتدي بالقصف الصاروخي على مناطق في مديرية الظاهر الحدودية غربي محافظة صعدة شمال البلاد المفوضية الأوروبية: من المؤسف للغاية أن تعلن الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجنائية الدولية المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الجنائية الدولية لضمان استمرار عملها وملتزمون بنظام روما الأساسي المفوضية الأوروبية: مستعدون لاتخاذ التدابير لتمكين المحكمة من مهامها بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل فلسطينيا خلال اقتحام قرية الطبقة بالضفة المحتلة مراسل المنار: غارة صهيونية على وادي الخنازير في منطقة الحجير
الصحة والحياة

اكتشاف عامل رئيسي وراء سرطان البروستات العدواني

وكشفت الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature)، أن جزيئا واحدا من الحمض النووي الريبي الناقل (tRNA) يمكن أن يؤدي دورا مهما في تحديد هوية…

وكشفت الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature)، أن جزيئا واحدا من الحمض النووي الريبي الناقل (tRNA) يمكن أن يؤدي دورا مهما في تحديد هوية خلايا سرطان البروستات والتأثير في استجابتها للعلاج.

ويعد سرطان البروستات من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال، ويعتمد في مراحله الأولى على “مستقبل الأندروجين”، وهو بروتين يساعد على نمو الورم وتستهدفه العديد من العلاجات. لكن بعض الأورام تفقد اعتمادها على هذا المستقبل مع مرور الوقت، لتصبح أكثر عدوانية وأقل استجابة للعلاج.

وسعت يون سو كيم، المعدة الأولى للدراسة والباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه في مركز “فريد هاتش”، إلى فهم الآليات التي تقف وراء هذا التحول. وركزت الدراسة على دور جزيئات tRNA ، التي تشارك في عملية تصنيع البروتينات داخل الخلايا.

واستخدم الباحثون خلايا لسرطان البروستات، ونماذج حيوانية، وعينات أورام مأخوذة من مرضى، ووجدوا أن مستويات جزيء محدد من tRNA يعرف باسم tRNA1Arg(UCU) كانت مرتفعة في الخلايا التي تعتمد على مستقبل الأندروجين، بينما انخفضت في الخلايا التي فقدت اعتمادها على المستقبل وأصبحت مقاومة للعلاج.

وأظهرت التجارب أن تزويد الأورام المقاومة للعلاج بهذا الجزيء يمكن أن يعيد حساسيتها للعلاجات التي تستهدف مستقبل الأندروجين، ما يشير إلى أن جزيئا واحدا من tRNA قد يكون قادرا على التأثير في هوية الخلية وتحديد ما إذا كانت ستبقى حساسة للعلاج أم تتحول إلى حالة أكثر عدوانية.

وقال أندرو هسيه، المعد المشارك المراسل للدراسة والأستاذ في مركز “فريد هاتش”، إن النتائج تكشف دورا جديدا لجزيئات tRNA في بيولوجيا السرطان، بعدما كان يعتقد أنها تؤدي بصورة أساسية وظائف مرتبطة بتصنيع البروتينات وصيانة الخلايا.

ولا تقتصر أهمية النتائج المحتملة على سرطان البروستات، إذ يرى الباحثون أن الآلية نفسها قد تكون موجودة في أنواع أخرى من السرطان التي تتغير فيها هوية الخلايا بعد العلاج، مثل سرطان الرئة وسرطان الثدي.

ويدرس الباحثون حاليا إمكانية استخدام جزيئات tRNA كمؤشرات حيوية تساعد على تحديد الأورام الأكثر عرضة لمقاومة العلاج، أو كأهداف لتطوير علاجات جديدة لسرطان البروستات العدواني.

المصدر: ميديكال إكسبريس