وقال، خلال مقابلة مع “الشرق بلومبرغ” أجرتها نورا القريني على هامش مؤتمر الطاقة الدولي الخامس والعشرين المنعقد في الرياض، إن المجموعة تعمل على ملف الإدراج منذ أكثر من عام، فيما بدأت الاستعدادات الأولية قبل نحو أربع سنوات.
وأوضح أن الهدف الأساسي ليس الإدراج بحد ذاته، وإنما بناء مجموعة استثمارية تحقق قيمة للمساهمين، وقال “إن العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة قد تمثل فترة مناسبة لتنفيذ الطرح”.
تضم المجموعة نحو 19 شركة، تشكل الشركات الصناعية أكثر من نصفها، وتتوزع أنشطتها بين التصنيع والبتروكيماويات والكهرباء والمياه، إلى جانب أعمالها الأساسية في قطاع الطاقة التي تمتد لأكثر من 50 عاماً، بحسب الشريم.
استثمارات محلية وخارجية
كشف الشريم أن المجموعة لديها أكثر من 20 اتفاقية، مشيراً إلى الاتفاق على إنشاء خمسة مصانع خلال السنوات الثلاث الماضية، بدأ بعضها الإنتاج بالفعل، بينما لا يزال البعض الآخر قيد الإنشاء.
ونوّه بأن المجموعة نجحت حتى الآن في توطين تسعة مصانع بالسعودية، وتعتزم تنفيذ مشاريع جديدة لتوطين صناعات خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، بما يعزز سلاسل الإمداد المحلية.
وفي قطاع الغاز، كشف الشريم عن أن المجموعة تعمل على اتفاقية جديدة تتيح لها التوسع في إنتاج الغاز المستخدم لتوليد الكهرباء، في ظل الفرص التي يوفرها تطوير موارد الغاز بالمملكة، وفي مقدمتها مشروع الجافورة.
اقرأ أيضاً: أرامكو: توسعات الغاز ترفع الإنتاج إلى 6 ملايين برميل مكافئ يومياً بحلول 2030
وفيما يتعلق بالتوسع الخارجي، أكد الشريم أن المجموعة لديها بالفعل حضور في السوق السورية، وكشف عن عقد اجتماعات مع شركة البترول السورية، على هامش مؤتمر الطاقة الدولي، لبحث مبادرات ومشاريع مرتقبة تتطلع المجموعة إلى أن تكون أحد الأطراف الرئيسية في تنفيذها.
قال الشريم إن المجموعة تستثمر أيضاً في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، وكشف عن اتفاقية مع شركة “باسكال” (Pasqal) الفرنسية المتخصصة في تقنيات الحوسبة الكمية، بهدف تطوير تطبيقات مستقبلية ونقل المعرفة والخبرات التقنية إلى المملكة.






