التصعيد الميداني الاسرائيلي جاء بعد ساعات من حادثة إطلاق نار واختطاف شخصين في محيط القنيطرة حيث أفادت هيئة البث الإسرائيلية عصر أمس الاثنين بأن قوة من الجيش الاسرائيلي أطلقت النار باتجاه شخصين قالت إنهما اقتربا من موقع عسكري في المنطقة العازلة في سوريا بمحيط القنيطرة قبل أن تقوم باختطافهما، مشيرة إلى أن أحدهما أُصيب بالرصاص قبل اعتقاله مع زميله وتم نقله إلى مستشفى زيف في صفد وتعتبر هذه الحادثة هي الثانية من نوعها خلال 24 ساعة.
كما زعم الجيش الإسرائيلي أنه عثر على وسائل قتالية من بينها عبوات ناسفة قال إنها تعود إلى النظام السوري السابق وذلك خلال عمليات نفذها في الجغرافيا التي يسميها اليوم بـ”المنطقة الأمنية” جنوبي سوريا.
كما سبق ذلك ليلا استهداف القوات الإسرائيلية للشاب محمد الدبور في محيط قرية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي قبل وصول جثمانه إلى مستشفى الجولان الوطني وتشييعه في مسقط رأسه
وخلال الآونة الأخيرة كثف الجيش الاسرائيلي من توغلاته العسكرية في مناطق عديدة من الجنوب السوري وخصوصا في مثلث القنيطرة ودرعا وريف دمشق، والأخطر أن التحركات الميدانية الأخيرة اتسمت بدخول الآليات العسكرية الاسرائيلية إلى الأحياء السكنية في هذه المناطق على نحو لم يكن مألوفا بشكل كبير في السابق.
هذا الأمر زاد من نسب التصادم مع الأهالي الذين يخشون التصعيد الاسرائيلي في المنطقة ولم تنفعهم الشكاوي التي تقدموا بها إلى قوات الأمم المتحدة “الأندوف” التي اكتفت بتوثيق الانتهاكات دون أن تملك القدرة على ممارسة أية عملية ضغط على الجيش الاسرائيلي الذي يتحرك بحرية مطلقة في الجنوب السوري.
